اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
موسم الانتخابات الرئاسية الأميركية التمهيدية يبدأ خلال أقل من شهر في ولاية نيوهامشاير.
حقوق الصورة: ستيفيثاك، محمية برخصة المشاع الإبداعي سي سي باي إس إيه 2.0



أظهرت دراسةٌ بارزة أن من النادر أن يلاحظ الناخبون قيام قراصنة المعلومات بتغيير تصويتهم، حتى عند استخدام التكنولوجيا بغرض حماية عملية الاقتراع.

2021-07-29 12:49:04

25 يناير 2020
تسلِّط دراسةٌ جديدة حول آلات التصويت الضوءَ على "الخطر الجسيم" المتمثِّل في إمكانية التلاعب بنتائج الانتخابات؛ نظراً لعدم تحقق معظم الناخبين من صحة ورقة اقتراعهم، وفقاً للبحث الجديد.  تَجمع أجهزةُ وسم بطاقات الاقتراع -أو ما يسمى بي إم دي- بين أساليب التصويت الرقمية والمادية في آلةٍ واحدة، حيث يختار الناخب مرشَّحاً على شاشةٍ حاسوبية ثم تقوم الآلة بطباعة ورقة الاقتراع لتتم مراجعتها. ويكمن الهدف وراء ذلك في كلٍّ من تسهيل عملية الاقتراع وتأمين سجلٍ للتدقيق المادي بحيث يصعب على قراصنة المعلومات تغييرَه؛ حيث تورِد صحيفة واشنطن بوست أنه يتم استخدام أجهزة وسم بطاقات الاقتراع في 18% على الأقل من الدوائر الانتخابية في الولايات المتحدة. غير أنَّ الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة ميشيغان تشير إلى أنه في حالة تعرُّض إحدى آلات التصويت للاختراق، فمن غير المرجح أن يدرك الناس ذلك؛ لأن عدداً قليلاً منهم فقط يتحقق من أن النسخة المطبوعة من ورقة الاقتراع تطابق تصويتهم. وحتى عندما يتحقق هذا العدد القليل من النسخة الورقية، فإنهم نادراً ما يكتشفون الخطأ لحظة حدوثه. ويثير هذا البحث تساؤلاتٍ حول الحواسيب القابلة للاختراق وعمليات التدقيق ما بعد الانتخابات -وهما قضيتان جوهريتان في مجال الأمن السيبراني للانتخابات- قبل أسابيع فقط من إدلاء الناخبين بأصواتهم في الانتخابات

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


ANTIVIRUS

مضاد الفيروسات

نوع من البرامج المصممة للتصدي للفيروسات وغيرها من البرمجيات الخبيثة التي تصيب أجهزة الحاسوب، والبحث عنها واكتشافها وإزالتها من جهاز أو شبكة أو نظام معين.