اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: سام موي/ صور جيتي



أثبتت الحرائق البرية مدى حساسية البِنى التحتية العصرية، ولكن توجد مشاريع جارية لدعم التجمعات السكانية المعزولة عند انقطاع الكهرباء والاتصالات.

2020-01-21 12:38:16

21 يناير 2020
تلقت إليانور ليمبريكت أولَ إنذار حول الحريق البري على شكل رسالة نصية صباح اليوم الأخير من عام 2019، وقد كانت في زيارة لعائلتها بمناسبة عيد الميلاد في ناراوالي على الساحل الجنوبي لنيو ساوث ويلز، وهي من الوجهات السياحية المفضلة. عندما تلقت الإشعار، أدارت التلفاز للحصول على المزيد من المعلومات، ولكن الكهرباء انقطعت بعد دقائق. حاولت بعد ذلك أن تتفقد تطبيق الحرائق البرية على هاتفها، ولكنها فقدت الإشارة فجأة. في هذه الأثناء، تحولت السماء إلى اللون الأحمر الدامي بفعل الحرائق المقتربة. وهي تحكي قائلة: "لقد شعرت بالقلق من دون شك، ولكنني كنت أحاول الحفاظ على هدوء أعصابي". كان زوجها قد غادر المنزل في السيارة مع حماتها قبل وصول الإشعار بفترة قصيرة، وذلك لتفقد أحد عقارات العائلة في مكان قريب. تضيف ليمبريكت: "مرّت فترة ساعة أو ساعتين من دون طاقة كهربائية أو اتصالات، ولم أعرف أين كانا". في نهاية المطاف، تنفست الصعداء عندما عادا بأمان. أحضرت حماتها مذياعاً قديماً يعمل بالبطارية بحيث تستطيع العائلة سماع بيانات الطوارئ من خدمة شركة البث الأسترالية المحلية، أما جميع الجيران حولهم فقد كانوا جالسين في سياراتهم على الشارع لاستخدام المذياع من أجل سماع نفس البث. تقول ليمبريكت إن الأيام القليلة التالية كانت أقرب إلى الخيال، فقد كانت البلدة حالكة الظلام باستثناء بضعة متاجر تحوي مولدات كهربائية. ظهرت الطوابير أمام محطات الوقود، وأخذ الناس يشترون

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.