اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 17:36:45

27 سبتمبر 2019
Article image

فيما يخص علاقتي بألعاب الفيديو، بقي جانب واحد على حاله منذ أن كنت طفلاً، وهو أنني ألعب تلك الألعاب التي تفصلني عن المجتمع، وهذا الأمر لا يميزني عن غيري. لقد نشأت في فترة الثمانينيات والتسعينيات، أي عندما كانت فرحة ذهاب الطفل إلى صالة ألعاب الفيديو الافتراضية في مركز التسوق تعادل شعور الشخص البالغ بالسرور عندما ينفق المال في مطعم متخصص بتقديم شرائح اللحم اللذيذة. الضوضاء الرهيبة في داخل صالات الألعاب تلك لم يكن لها أي علاقة بحياتنا الحقيقية، ولا حتى أولئك المراهقون المخيفون، وتلك الألعاب "الجائرة" التي تقودهم للتفاخر على حساب أي شيء آخر. لقد كانت ألعاب عنيفة، لذلك فقد فضلنا ألعاب اللحوم والبطاطا في "نينتندو"، لأنه ببساطة كان بإمكاننا "السيطرة" على تلك الألعاب، وليس من الضروري التعامل مع أي شخص آخر، ويمكننا الاستمرار في اللعب من دون الحاجة إلى الوقوف في زاوية واحدة وممارسة القتال. قد يجعلني هذا أبدو معادياً للمجتمع، مثل شخص اعتاد منذ طفولته على الهروب إلى عالم الألعاب. وقد يكون هناك بعض الحقيقة في ذلك، لكنني لا أفكر في الأمر بهذه الطريقة. بالنسبة لي، يبدو الأمر كما لو كنت أتعامل مع الآخرين طوال اليوم في المدرسة، ومحاولة معرفة شخصيتي الحقيقية، والتحرك بلا هدف في هذه العوالم الصغيرة الغريبة، ومواجهة مشكلات وهمية وسماع موسيقى مكررة جذابة وحوار غير متقن بصورة كاملة. عندما كان كل ما هو موجود على شاشة التلفاز هو إعادة عرض سلسلة أفلام "لوني تيونز" (Looney Tunes)، كانت ألعاب الفيديو مثل "ميجا مان 2" (Mega Man 2) و"بيونك كوماندو" (Bionic Commando) بمثابة نقل تلك الأفلام إلى حلم يقظة نابض بالحياة. تلك الحقائق البديلة نادراً ما كانت منطقية، لكنها كانت ساحرة للغاية بسبب ذلك، ولم نكن

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.