اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يقول الرجل المسؤول عن المساعد الصوتي من أمازون إن برامج الذكاء الاصطناعي تحتاج إلى استكشاف العالم لفهمه بشكل حقيقي.

بقلم

2021-07-14 16:34:10

10 أبريل 2019
"أليكسا، لماذا لست أكثر ذكاء؟" إنه سؤال يطرحه روهيت براساد -وهو العالم الرئيسي في مجموعة أليكسا للذكاء الاصطناعي في أمازون- على نفسه باستمرار. كما أنه لغز يخبرنا عن مدى التقدم الفعلي الذي أحرزه الذكاء الاصطناعي، وكم بقي أمامه أيضاً. تحدث براساد عن الخطوط العريضة للتكنولوجيا التي يقوم عليها المساعد الرقمي اليكسا، والحدود "الفكرية" للمساعدات الرقمية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك في مؤتمر إيمتيك ديجيتال الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي ريفيو. لم يكن المساعد الرقمي الظريف من أمازون عملاً فاشلاً على الإطلاق. فقد أطلقت الشركة أليكسا في 2014 - بصوت أنثوي يتسم بالصبر والابتهاج الدائم- للسماعة الذكية إيكو، وهي جهاز يوضع على الطاولة، ويسمع صوتك عبر الغرفة حتى يستجيب للاستعلامات والأوامر المنطوقة. باعت الشركة أكثر من 100 مليون قطعة من منتجات إيكو منذ 2014، وإثر هذا النجاح هذه المنتجات سارعت جوجل وآبل إلى المنافسة. والآن، أصبحت المساعدات الافتراضية متوافرة على المئات من الأجهزة المختلفة، بما فيها أجهزة التلفاز والسيارات والسماعات وأنظمة مراقبة الأطفال... بل وحتى المراحيض. تمثل هذه الشعبية دليلاً على قدرة البرمجيات على الاستجابة للأوامر البسيطة، حيث أن المستخدمين لا يبدون الكثير من الصبر إزاء المساعدات الافتراضية البليدة. ولكن عند إمضاء ما يكفي من الوقت مع هذه البرامج، تصبح عيوب التكنولوجيا أكثر وضوحاً، حيث يرتبك أليكسا بسهولة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.