اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




أصبح لدينا الآن، بفضل توأم من رواد الفضاء أول دليل علمي مُحكم على كيفية تجاوب الجسد الإنساني مع رحلات الفضاء طويلة الأمد، مع ذلك لا زالت هناك ألغاز تنتظر الحلّ.

2019-05-14 14:20:06

22 أبريل 2019
منذ ثلاثة سنوات خلت، عاد رائد الفضاء الأمريكي سكوت كيلي إلى الأرض. حيث اختتمت هذه العودة من محطة الفضاء الدولية التي جرت أول مارس العام 2016 مسيرته في تسجيل الرقم القياسي للولايات المتحدة حيث قضى سكوت 340 يوماً في الفضاء تحت المراقبة الطبية الوثيقة. على الجانب الآخر، كان شقيقه التوأم، مارك كيلي (الذي كان أيضاً رائد فضاء) يخضع لتدقيق طبيّ مماثل على سطح الأرض. تعد دراسة هذا التوأم من الإخوة في ذات الوقت فرصة ممتازة فريدة من نوعها أتاحت للعلماء معرفة المزيد عن كيفية تجاوب الجسد البشري مع الفترات الطويلة في الفضاء، الأمر الذي منحنا نحن البشر لمحةً عما يمكن أن يحدث للبشر أثناء الرحلات الطويلة للمريخ مثلاً. وبفضل مجموعة من العلماء، تمكنا نحن البشر الآن بعد ثلاثة سنوات، من تشكيل صورة شاملة وواضحة عن آثار الجاذبية الصُغريَّة والإشعاعات والبيئة الفضائية على جسد رائد الفضاء سكوت. في هذا السياق، فتحت النتائج الأولى، التي نُشرت ضمن بحث علمي في مجلة ساينس (Science) اليوم، شارك في إعداده عشرات الباحثين من جميع أنحاء العالم، باب أمل واعد أمام البشرية لخلق مستقبل يسكن فيه الإنسانُ الفضاءَ. من جانبه، يقول كريس ماسون، الباحث الرئيسي للدراسة المنشورة عن رواد الفضاء التوأم التي تشرف عليها ناسا، "أن نتائج الدراسة تعتبر أنباء طيبة للمهتمين بقطاع الرحلات الفضائية ولأولئك الذين يريدون الالتحاق بكوكبة رواد الفضاء؛ ومع أن الجسد الإنساني يمر بعدد كبير من التغيرات في الفضاء، إلا أنه يظهر مرونة غير عادية في العودة للحالة الأرضية

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو