اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



يستهلك هذا الرادار طاقة منخفضة إلى درجة أنه يمكن أن يختفي في الضجيج الخلفي، مما يجعله مناسباً لتطبيقات التكنولوجيا الحيوية والأمنية.

2019-09-03 02:58:18

01 سبتمبر 2019
من فوائد الثورة الكمومية أنها قدمت لنا أساليب جديدة لاستشعار العالم من حولنا. وتقوم الفكرة العامة على استخدام الخواص الفريدة للميكانيك الكمومي لإجراء القياسات أو إنتاج الصور بشكل لا يمكن تحقيقه بطرق أخرى. يتم تحقيق أغلب هذه المهام عن طريق الفوتونات، غير أن الثورة الكمومية كانت محدودة بعض الشيء بالنسبة للطيف الكهرطيسي؛ حيث إن جميع الإنجازات تقريباً في الحوسبة الكمومية، والتشفير، والنقل الآني، وغير ذلك، كانت تعتمد على الضوء المرئي أو قرب المرئي. ولكن هذا سيتغير بفضل عمل شابير برزانجي في المعهد النمساوي للعلوم والتكنولوجيا ومجموعة من زملائه، فقد استخدم هذا الفريق الموجات الميكروية المتشابكة كمومياً لبناء أول رادار كمومي في العالم. يستطيع هذا الجهاز كشف الأجسام عن بعد باستخدام بضعة فوتونات فقط، وهو ما يثير فكرة أنظمة الرادار الشبحية التي لا تصدر مقداراً كبيراً يمكن استشعاره من الإشعاع الكهرطيسي. ويتمتع الجهاز بتركيب بسيط من حيث المبدأ؛ فقد قام الباحثون بإيجاد أزواج متشابكة من فوتونات الأمواج الميكروية باستخدام أداة ناقلية فائقة تسمى محول جوزيفسون البارامتري. يُبث الفوتون الأول -المسمى بفوتون الإشارة- نحو الجسم المعني، ويتم التقاط الانعكاس.   في هذه الأثناء، يخزن الفوتون الثاني -المسمى بالفوتون الحر- وعندما تصل الإشارة المنعكسة، تتداخل مع الفوتون الحر، مما يؤدي إلى أثر يكشف عن المسافة التي قطعها فوتون الإشارة، وهكذا نحصل على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.