اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هم أقل عرضة للإصابة بحالات خطيرة جراء الفيروس، وهناك إشكالات أخلاقية بشأن إجراء تجارب اللقاح عند الأطفال، لكن التأخير قد يؤدي إلى مشاكل.

2022-01-02 19:27:56

15 فبراير 2021
Article image
مصدر الصورة: صور جيتي.
في حين أن معظم العالم في سباق محموم لتلقي اللقاح ضد فيروس كورونا، إلا أن هناك فئة غائبة عن الطوابير التي تنتظر في عيادات اللقاحات، ألا وهي الأطفال. لا يزال لقاح شركتي فايزر وبيو إن تك معتمداً للاستخدام عند من هم بعمر 16 عاماً أو أكثر، ويعدّ لقاح شركة مودرنا مخصصاً للبالغين فقط. يخضع كلا اللقاحين الآن لتجارب لدى الفئات العمرية الأصغر، ومن المتوقع ظهور النتائج بحلول الصيف. ومن المقرر أيضاً أن تبدأ قريباً تجارب على الأطفال للقاح جامعة أكسفورد وشركة أسترازينيكا ولقاح شركة جونسون آند جونسون. لكن في عالم تُعطى فيه معظم اللقاحات للأطفال دون سن الثانية من العمر، لماذا يُترك الأطفال دون لقاح خلال هذه الجائحة العالمية؟ وماذا يعني ذلك بالنسبة لآلية تراجع الوباء عند البالغين؟ أحد أسباب عدم اعتبار إعطاء اللقاحات للأطفال من الأولويات حتى الآن هو أنهم أقل تأثراً بالفيروس بكثير من البالغين. يشكل الأطفال ما يقرب من 13% من كافة الحالات المبلغ عنها في الولايات المتحدة حتى الآن، ولكنهم يمثلون أقل من 3% من الحالات المبلغ عنها التي استلزمت دخول المستشفى وأقل من 0.21% من جميع وفيات المرتبطة بمرض كوفيد-19. وعندما تظهر عليهم الأعراض، فإنها تكون شبيهة بأعراض البالغين، مثل السعال والحمى والتهاب الحلق وسيلان الأنف، ولكن بشدة أقل. وحتى

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.