اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


دراسةٌ حديثة تشير إلى فشل الجهود الرامية لخفض انبعاثات أحد أكثر الغازات تأثيراً على الاحتباس الحراري.

2020-02-09 09:09:34

09 فبراير 2020
Article image
مصدر الصورة: إيان مونتغومري| بيكساباي
يقول الخبر لقد بلغت انبعاثات أحد غازات الدفيئة مستوياتٍ غير مسبوقة من قبل، وهو المسمى مركب الكربون الهيدروفلوري أو HFC-23، الذي يعتبر أكثر ضرراً بـ 12,400 مرة من غاز ثاني أكسيد الكربون من حيث تأثيره على ارتفاع درجة حرارة الكوكب.  وكان الاعتقاد السائد أنه قد تم التخلص من مركبات الكربون الهيدروفلورية-23 بشكلٍ شبه كامل بعد أن أعلنت الهند والصين عن تخفيضهما لانبعاثاته إلى ما يقارب الصفر في عام 2017. لكن في الواقع، وبعد عامٍ واحد من ذلك الإعلان، فإن الانبعاثات كانت قد بلغت أعلى مستوىً على الإطلاق عند 15900 طن، وهو ما يعادل الإنتاج السنوي لغاز ثاني أكسيد الكربون من حوالي 50 محطةٍ لتوليد الطاقة عاملة على الفحم، وذلك وفقاً لورقةٍ بحثية نُشرت منذ فترةٍ قصيرة في مجلة نيتشر كومينيكيشنز. ما مصدر هذا الغاز؟ يتم استخدام مركبات الكربون الهيدروفلورية-23 في تصنيع الثلاجات ومكيفات الهواء، ويتم إطلاقها في الجو خلال عملية إنتاج مركبات الكربون الهيدروكلورو فلورية أو HCFC-22، وهي مادةٌ كيميائية أخرى تُستخدم في أنظمة التبريد في البلدان النامية.  كيف توصلت الدراسة إلى هذه النتيجة؟ استخدم باحثون من جامعة بريستول بيانات الكشف عن الغازات التي جمعتها 5 محطاتٍ تابعة للتجربة العالمية المتقدمة الخاصة بغازات الغلاف الجوي (AGAGE)، خلال الفترة بين عامي 2007 و2018. من أي دولة يصدر هذا الغاز؟ لم يحاول الباحثون تحديد مصدر هذه الانبعاثات، لكن

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.