اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك عبر صور جيتي | بيكساباي



قد تتعلم السيارة ذاتية القيادة المناورة بخفة أكبر بين السائقين البشر إذا لم تكن ضائعة بين تفاصيل كل حركة من حركاتهم.

2021-03-23 08:39:36

16 نوفمبر 2020
فكر في كل العمليات التي تقوم بها في اللاوعي أثناء القيادة؛ فمع تلقيك للمعلومات حول السيارات المحيطة بك، تتوقع كيف يمكن أن تتحرك هذه السيارات، وتفكر على الفور كيف ستستجيب لهذه التحركات، بل يمكن أن تفكر حتى في تأثيرك على السائقين الآخرين بناء على ما يعتقدون أنك ستفعله. إذا كانت الروبوتات ستندمج بسلاسة في هذا العالم، فيجب أن تقوم بشيء مشابه أيضاً. والآن، اقترح باحثون من جامعة ستانفورد ومعهد فيرجينيا للتكنولوجيا طريقة جديدة لمساعدة الروبوتات على تأدية هذا النوع من النمذجة السلوكية، وسيقدمون هذه الطريقة قريباً في المؤتمر السنوي الدولي حول التعلم الروبوتي. تتضمن هذه الطريقة قيام الروبوتات بتلخيص الملامح العامة فقط لتحركات الأطراف الأخرى فقط، بدلاً من التقاط التفاصيل الدقيقة. يسمح هذا للروبوتات بمزيد من السرعة في توقع الأفعال المستقبلية وتخطيط استجاباتها دون إرهاق نفسها بعبء ضخم من الحوسبة. نظرية عقل مختلفة تستوحي النماذج التقليدية لمساعدة الروبوتات على العمل مع البشر أفكارَها من إحدى أفكار علم النفس، التي تسمى: نظرية العقل. تقول هذه النظرية إن الأشخاص يتفاعلون ويتعاطفون مع بعضهم البعض عن طريق تطوير استيعابهم لمعتقدات بعضهم البعض، وهي مهارة نقوم بتطويرها أثناء الطفولة. وقد ركز الباحثون الذين استلهموا عملهم من هذه النظرية على جعل الروبوتات تقوم ببناء نموذج لنوايا الروبوتات الأخرى المتعاونة واستخدامه كأساس لتوقع أفعالها. غير أن دورسا ساديج، وهي أستاذ مساعد في ستانفورد، تعتقد أن هذه الطريقة غير

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو