اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يمكن أن يؤدي هذا النشاط العنيف للشمس إلى إطفاء شبكة الطاقة وتعطيل الأقمار الاصطناعية. وتمثل بعثة لاجرانج من إيسا نظام تحذير مبكر لهذه الحالات.

2021-05-28 15:11:47

14 أبريل 2019
يمكن اعتبار حدث كارينجتون أنه الأشهر في تاريخ الطقس الفضائي، وهو عاصفة شمسية عنيفة ضربت الأرض عام 1859، ونتج عنها نشاط مغناطيسي أرضي شديد لدرجة أن أضواء الشمال انتشرت نحو الجنوب وصولاً إلى كوبا، كما أبلغ عمال التلغراف عن تطاير الشرارات الكهربائية من معداتهم. قد لا يبدو هذا أمراً مثيراً للذعر، ولكن إذا حدث اليوم، فقد يضعضع شبكة الكهرباء في المناطق الحضرية، ويعطل نظام تحديد المواقع العالمي، ويضع اتصالات الأقمار الاصطناعية في حالة خطر. قد لا تحدث عواصف من هذا النوع أكثر من مرة واحدة كل قرن أو اثنين، ولكن إذا كانت إحداها قادمة نحونا، فيجب أن نعرف بذلك. يدرس تحليل الطقس الفضائي الدلائل التي تمثل تحذيرات من أحداث كارثية كهذا الحدث (وانفجارات شمسية أصغر وأكثر تكراراً) عن طريق مراقبة الرياح الشمسية، والانبعاث الكتلي الإكليلي (عندما تقذف الشمس بالبلازما من الهالة أو الإكليل الشمسي، ما يؤدي إلى تشويش الحقول المغناطيسية) وظواهر أخرى. يمكن بعمليات التنبؤ هذه توقع الوقت الذي سيظهر فيه الشفق القطبي في السماء، ولكن بشكل أهم، يمكن أن نحصل على تحذير من وقوع حدث كارثي. حالياً، يعطينا التحذير مهلة تتراوح ما بين بضع ساعات وبضعة أيام، ويعود هذا بشكل أساسي إلى أننا لا نستطيع أن نرى منظراً كاملاً للشمس، ولهذا لا نتمكن من رؤية أي شيء خطر يتشكل في الجهة الأخرى منها. ولكن وكالة الفضاء الأوروبية تحاول أن تغير هذا عن طريق بعثة إلى الجهة الأخرى من الشمس، ما يضيف مصدراً هاماً إلى ترسانة المتنبئين الشمسيين.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الفضاء ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو