اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


یمكن لتلسكوب ناسا الفضائي "جیمس ویب" أن یستغل سمة لا تثیر الانتباه لیخبرنا عما إذا كانت ھناك مستویات من الأكسجین شبیھة بالأرض على عوالم بعیدة.

2020-01-20 12:49:46

19 يناير 2020
Article image
مصدر الصورة: ناسا/ مركز جودارد لرحلات الفضاء/ فریدلاندر جریسوولد
يتفق العلماء عموماً على أن أفضل إستراتيجية للعثور على حياة خارج كوكب الأرض، هي البحث عن عالم يتميز بظروف مماثلة للأرض، بما في ذلك الأكسجين الجوي الذي يمكن أن تنتجه الكائنات الحية التي تجري عملية التمثيل الضوئي. ولكن الأدوات المستخدمة حالياً لدراسة الكواكب الخارجية التي يُحتمل أنها صالحة للسكن، تعاني من نقص حاد في التجهيزات اللازمة للعثور على مثل هذه العلامات الحيوية. والآن تشير دراسة جديدة إلى أنه يمكننا خلال عام ونيف أن نكون في طريقنا نحو تضييق نطاق البحث عن حياة على سطح كوكب آخر. يقول المؤلف المشارك للدراسة إدوارد شويترمان من جامع كاليفورنيا: "هناك بضعة أسئلة تتجاوز التساؤل التالي: هل توجد حياة على كوكب آخر غير الأرض؟" ويضيف: "بسبب ارتباط الأكسجين بالحياة على الأرض، فنحن نعلم أن البحث عن الكواكب الخارجية أمرٌ مهم". إن الدراسة -التي أجراها علماء ناسا وتم نشرها في مجلة Nature Astronomy- تسلط الضوء على طريقة جديدة مثيرة للاهتمام؛ حيث يمكن استخدام التلسكوب الفضائي القادم جيمس ويب لكشف الأكسجين وقياس مستوياته على الكواكب الخارجية. لطالما كان مقرراً أن يتم تكليف التلسكوب بدراسة الأكسجين على سطح الكواكب الخارجية، حيث من المقرر أن يتم إطلاقه عام 2021 بعد عدد من التأخيرات، ولكن هذه النتائج الجديدة توسِّع نطاقَ هذه القدرات بطرق لم يكن لأحد أن يدرك أنها ممكنة من

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.