Article image




إليكم أهم أخبار ومستجدات الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية هذا الأسبوع، وتشمل أخباراً محلية، وأخباراً عن الشركات الكبرى، وغيرها.

2021-07-04 18:40:22

02 يوليو 2021

كل يوم تصل نشرة “الخوارزمية” إلى مشتركيها لتبقيهم على اطلاع على آخر المستجدات والأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي ومواكبة أهم استخداماته وتطبيقاته في مختلف المجالات، وتأثيراته على مستقبل العمل.

يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.

إليكم بعض ما جاء في نشرة الخوارزمية على امتداد هذا الأسبوع:

أخبار محلية

الجامعة الأميركية في القاهرة تصدر نسخة الشرق الأوسط من تقرير “مستقبل الذكاء الاصطناعي

أصدر مركز إتاحة المعرفة من أجل التنمية بكلية إدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، ومركز ليفرهيوم لمستقبل الذكاء الاصطناعي بجامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة تقريرا جديدا تحت عنوان: “تخيل المستقبل مع الذكاء الاصطناعي: منظور الشرق الأوسط وشمال أفريقيا“، كجزء من قمة الأمم المتحدة العالمية للذكاء الاصطناعي لتحقيق الصالح العام 2021. ويحدد التقرير العديد من الخيوط السردية باعتبارها محورية لفهم نظرة الناس في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا إلى استخدام الآلات الذكية في المستقبل، والتي تشمل الاستعمار والرؤية الطوباوية للماضي (بدلاً من المستقبل) والاضطرابات السياسية المعاصرة، فضلاً عن الحتمية التكنولوجية وأدوار الجنسين.

من رحم المعاناة والدة أنس التركي تسخر التقنية لتعيد تواصل ابنها مع العالم الخارجي

نجحت الدكتورة أمل السيف، إحدى شخصيات النشرة، في تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتمكين ابنها أنس- الذي أصيب بشلل رباعي إثر حادث- من التواصل مع العالم الخارجي عبر ابتكارها «المتحدث العربي الذكي».

سعوديون يخترعون تقنية جديدة للكشف المبكر عن سرطان الثدي

نجح فريق بحثي من جامعة الملك سعود في الحصول على براءة اختراع من الولايات المتحدة الأمريكية عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن سرطان الثدي. وأكد الدكتور خالد الصالح، استشاري أمراض الدم بجامعة الملك سعود، أن التقنية الجديدة التي توصل إليها الفريق البحثي تعتمد على إيجاد مؤشرات جديدة في الدم يمكن من خلالها التنبؤ بوجود سرطان الثدي. وأضاف الصالح، أحد أعضاء الفريق البحثي، أن هذه المؤشرات تعتمد على قراءات دقيقة باستخدام أجهزة جديدة وطريقة جديدة في القراءة، لافتًا إلى أنه يمكن الكشف عن سرطان الثدي باستخدام عينة دم واحدة بعد جمع كل معلوماتها بشكل سليم.

اشترك في نشرة الخوارزمية

الشركات الكبرى

زوم تستحوذ على شركة تقدم خدمات الترجمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي

أعلنت شركة زوم استحواذها على شركة كايتس (Kites)، وهي شركة ناشئة مختصة بتطوير تقنيات الترجمة في الزمن الحقيقي بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومقرها في ألمانيا. وقالت زوم إن فريق الشركة المؤلف من 12 باحثاً سيواصلون عملهم من ألمانيا وسيساعدون فريق الهندسة في زوم على بناء وتوفير خدمات الترجمة لمستخدمي التطبيق. وتزعم كايتس أنها تقدم “أفضل” تقنيات الذكاء الاصطناعي التنبؤي لتوفير دقة كبيرة في الترجمة بأقصر زمن تأخير. وقالت إن أدواتها توفر الترجمة مباشرة قبل أن ينهي المتحدث كلامه وتقوم بالتصحيح التلقائي بعد توفر سياق إضافي للحديث.

لعبة تسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي في الفضاء

المراقبة (Observation) لعبة فيديو تبين كيف يساعد الذكاء الاصطناعي في حل المشاكل في الفضاء. يؤدي اللاعب دور نظام ذكاء اصطناعي يسمى سام يعمل على أداء مهام متنوعة لمساعدة رائدة فضاء تسمى إيما.

فيسبوك تطلق منصة محاكاة متطورة لتدريب الذكاء الاصطناعي المتجسد

أعلنت فيسبوك عن إطلاق منصة هابيتا 2 (Habitat 2.0)، وهي منصة محاكاة متطورة مخصصة لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على كيفية التنقل في البيئات الافتراضية ثلاثية الأبعاد المماثلة للواقع والتفاعل مع الأغراض داخل المنزل. وقد تم إطلاق الإصدار الأول من المنصة في عام 2019. ومن شأنها مساعدة الباحثين على تطوير روبوتات قادرة على تأدية مهام من قبيل وضع الأواني في غسالة الصحون ووضع الطعام في البراد والعثور على الأغراض داخل المنزل. وتركز المنصة على الذكاء الاصطناعي المتجسد وتتضمن مجموعة بيانات تفاعلية ثلاثية الأبعاد للبيئات الداخلية.

جيت هاب تطلق أداة ذكاء اصطناعي لتساعد المطورين عبر الإكمال التلقائي للشيفرة

أعلنت جيت هاب عن إطلاق أداة ذكاء اصطناعي تتعاون مع المبرمجين البشر في مشاريع تطوير البرمجيات من خلال اقتراح سطور برمجية أو شيفرة كاملة للدوال أثناء الكتابة (كما في الصورة أدناه). تستخدم الأداة الجديدة المسماة كوبايلوت (Copilot) المؤشرات السياقية لاقتراح شيفرة جديدة مع توفير خيارات بديلة للمطورين وإمكانية تحرير الاقتراحات.

علاوة على ذلك، تتعلم كوبايلوت مع مرور الوقت. إذ كلما كتب المطور المزيد من الكود والتعليقات وأسماء الدوال، تصبح الأداة أذكى في اقتراحاتها. وتعتمد كوبايلوت على نموذج لغوي يسمى كوديكس من تطوير أوبن إيه آي، والذي يجري الترويج له على أنه “أكثر قوة بكثير من نموذج جي بي تي-3” الشهير. وقد تم تدريب النموذج على شيفرات مصدرية وجمل من اللغة الطبيعية، مما يمكنه من فهم الشيفرة والتعليقات على حد سواء. ومن شأن الأداة الجديدة توفير الكثير من الوقت على المطورين الخبراء، ومساعدة المبتدئين على تعلم لغات برمجة جديدة بشكل أسرع.

اقرأ أيضاً:

جوجل: تحسين استكشاف الجينوم باستخدام التعلم الآلي

قام باحثون من شركة جوجل بإثبات إمكانية استخدام نماذج التعلم الآلي في تصنيف بيانات التصوير الطبي لتحسين دراسة الارتباطات الجينية بالسمات الشخصية والأمراض. وفي ورقة بحثية جديدة، يصف الباحثون كيفية تدريب النماذج على الأنماط الظاهرية لتوليد تنبؤات بالسمات واستخدام هذه التنبؤات لتحديد الارتباطات الجينية الجديدة. ثم قام الباحثون باستخدام نموذجهم لتحديد الارتباطات الجينية المسؤولة عن مرض الجلاكوما أو الزرق الذي يصيب العين. وقد نجح النموذج في تحديد الارتباطات الجينية في 62 من أصل 65 حالة موثقة في دراسة سابقة. وقال الباحثون إنهم سيعملون مستقبلاً على تطبيق هذه الطريقة على أمراض وبيانات مختلفة.

اقرأ أيضاً:

أهم أخبار الذكاء الاصطناعي

أخبار منوعة

منظمة الصحة العالمية تصدر أول تقرير عالمي عن الذكاء الاصطناعي في الصحة

أصدرت منظمة الصحة العالمية أول تقرير عالمي لها عن الذكاء الاصطناعي بعد عامين من المشاورات التي عقدتها لجنة من الخبراء الدوليين عينتهم المنظمة. وأشارت فيه إلى أن الذكاء الاصطناعي يعد بتحسين الرعاية الصحية والطب في جميع أنحاء العالم، لكن فقط إذا تم وضع الأخلاقيات وحقوق الإنسان في صلب تصميمه ونشره واستخدامه.

ويشير التقرير إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي، وفي بعض الدول يتم ذلك بالفعل، في تحسين سرعة ودقة التشخيصات والكشف عن الأمراض، والمساعدة في الرعاية السريرية، وتعزيز البحوث الصحية وتطوير الأدوية، ودعم تدخلات الصحة العامة المتنوعة، مثل مراقبة المرض، والاستجابة للتفشي، وإدارة الأنظمة الصحية. ويمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في سد الثغرات في الوصول إلى الخدمات الصحية لا سيّما في المناطق التي غالبا ما يتعذر وصول المرضى فيها إلى العاملين في مجال الرعاية الصحية أو الأطباء المهنيين.

 ووضعت منظمة الصحة العالمية ستة مبادئ توجيهية لضمان عمل الذكاء الاصطناعي من أجل المصلحة العامة في جميع البلدان:

  • حماية استقلالية الإنسان
  • تعزيز رفاهية الإنسان وسلامته والمصلحة العامة
  • ضمان الشفافية وقابلية الشرح والوضوح
  • تعزيز المسؤولية والمساءلة
  • ضمان الشمولية والإنصاف
  • تعزيز الذكاء الاصطناعي المستجيب والمستدام

كما يدعو التقرير إلى تصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي بعناية لتعكس تنوع بيئات الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية، وأن تكون مصحوبة بالتدريب على المهارات الرقمية والمشاركة المجتمعية وزيادة الوعي، خاصة بالنسبة لملايين العاملين في مجال الرعاية الصحية الذين سيحتاجون إلى محو الأمية الرقمية أو إعادة التدريب إذا كانت أدوارهم ووظائفهم مؤتمتة.

اقرأ أيضاً:

الذكاء الاصطناعي لتعزيز التواصل غير اللفظي مع الطلاب في قاعات الدراسة الافتراضية

طور فريق من الباحثين في جامعة كاليفورنيا سان دييجو الأمريكية منظومة للذكاء الاصطناعي يمكنها تعقب نظرات أعين المدرسين والطلاب في قاعات الدراسة وتحليلها من أجل تعزيز عملية التعليم الافتراضي في المستقبل.

تقوم المنظومة الجديدة بتتبع أنظار المدرس أثناء الحصة الدراسية، وتحدد الشخص الذي يصوب إليه المدرس أنظاره، وتسمح للطالب بمعرفة أنه محل تركيز المدرس في لحظة معينة أثناء الشرح. وصنع فريق الدراسة نموذجاً أولياً من المنظومة وقاموا بتجربته في قاعة افتراضية لتدريس الموسيقى عبر تطبيق زووم في جامعة كاليفورنيا سان دييجو. وعندما ترصد المنظومة أي تغيير في زاوية نظر المدرس، فإنها تحدد هوية الطالب الجديد الذي ينظر إليه، وتقوم بعرض رسالة على الشاشة لتحديد اسم الشخص الذي ينظر إليه المدرس.

تطبيق لقراءة حركة الشفاه

مريض يخرج من عمل جراحي ولا يستطيع التكلم، لكنه يستطيع تحريك شفتيه دون إصدار صوت. يستخدم الطبيب تطبيق (SRAVI) الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على حركة الشفاه وتحويلها إلى كلام مكتوب. التطبيق من تطوير شركة ليوبا.

 خوارزمية جديدة تساعد المركبات ذاتية القيادة في تحديد موقعها صيفاً شتاءً

ما لم تعمل الأنظمة المستقلة -كالمركبات ذاتية القيادة- باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، فإنها قد تُضيع موقعها بسهولة. بيد أن خوارزمية جديدة تم تطويرها في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا تتيح لتلك الأنظمة التعرف على مكانها ببساطة من خلال النظر إلى التضاريس المحيطة بها. وللمرة الأولى، ستعمل تلك التقنية بغض النظر عن التغييرات الموسمية التي تمر بتلك التضاريس.

 كما ضمت النشرة أيضاً مواضيع متنوعة أخرى، منها:

  • الذكاء الإصطناعي يعيد للحياة لأهم لوحات رامبرانت
  • اعتماد أول شركة في الأردن لمنح الرخصة الدولية للذكاء الاصطناعي
  • سؤال بسيط يخدع الذكاء الاصطناعي
  • الطائرات المسيرة والذكاء الاصطناعي للتفتيش على مواقع الطاقة المتجددة
  • الذكاء الاصطناعي يتعلم التنبؤ بالسلوك البشري من مقاطع الفيديو

وأخيراً، احتوت كل نشرة على تعريف مصطلح علمي ذو صلة بالذكاء الاصطناعي، وملف شخصية من الشخصيات البارزة في هذا المجال، والعديد من الدورات والندوات الافتراضية والأخبار المنوعة.