اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تسليط الضوء على جانبٍ مهمل من تاريخ العصور الوسطى.

2022-08-17 11:22:38

19 مارس 2020
Article image
مصدر الصورة: موقع كلية اللاهوت في جامعة هارفرد
توطئة: الحاجة لإعادة فهم التاريخ عند الحديث عن الرّفاهية التي نمتلكها اليوم بفضل التطور العلميّ والتقنيّ فإن الفكرة الأولى التي تتبادر للأذهان هي أسماء العلماء والتقنيين الذين عاشوا في أوروبا -ولاحقاً أميركا- خلال فترة التنوير والنهضة العلمية. وفي حين أن لا جدل على دورهم الكبير فيما وصلت إليه البشرية من تقدمٍ اليوم، إلا أن هنالك حلقةً مفقودة في السياق التاريخيّ المُرتبط بتطور العلوم: أثر الحركة العلمية التي ازدهرت خلال فترة الحضارة الإسلامية. حتى حين يُذكر دور علماء الحضارة الإسلامية في تقدم العلوم الحديثة، فإن التركيز ينصب دوماً على سيرتهم العلمية دون التطرّق للجوانب الاجتماعية والدينية الأخرى التي لعبت أيضاً دوراً هاماً في تبلوّر سلوكياتهم ونتاجهم.  يتطلب فهمنا للتاريخ إدراكاً دقيقاً لكافة النواحي المرتبطة به، وعندما نريد فهم كيفية ظهور الممارسات والاكتشافات العلمية فإن الأمانة تفرض علينا إحاطةً أفضل بالظروف السائدة ضمن الحقبة التاريخية التي ظهرت بها الاكتشافات وعاش ضمنها العلماء. في عالم اليوم، يبرز اسم الباحث المصري-الأميركي أحمد رجب كأحد الذين يُعيدون تسليط الضوء على فترة العصور الوسطى والحضارة الإسلامية، وأثر الإسلام كدينٍ وثقافة على المُمارسات والاكتشافات الطبية في تلك الفترة، بما أفضى لتقديم صورةٍ أفضل لنا عن العوامل التي ساهمت في تطور هذه العلوم وانتقالها لاحقاً لأوروبا، ونشوء فترة التنوير والنهضة العلمية، مروراً بالثورة الصناعية، ووصولاً لعصرنا الرّقمي الحاليّ.  الدراسة والتحصيل الأكاديمي ولد

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.