اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يحمل جيان وي بان لقب "الأب الكمومي" في الصين، وهو يقود بلاده نحو الصدارة العالمية في التكنولوجيات التي يمكن أن تغير صناعاتٍ بأكملها.

2019-09-16 19:37:10

16 سبتمبر 2019
Article image
مصدر الصورة: نوا شيلدون
في 29 سبتمبر من العام 2017، أصبح من الممكن تحقيق الاتصال المباشر بالفيديو بشكل غير قابل للاختراق بين فيينا وبكين، اللتين تفصل بينهما مسافة شاسعة، وذلك بفضل القمر الاصطناعي الصيني ميسيوس. فخلال عبوره السماءَ بسرعة 29,000 كيلومتر في الساعة، قام القمر الاصطناعي ببث رزمة بيانات صغيرة إلى محطة أرضية في شينجلونج، التي تبعد حوالي ساعتين بالسيارة عن بكين، وبعد أقل من ساعة، عبر القمر فوق النمسا وأطلق رزمة بيانات أخرى إلى محطة قرب مدينة جراز. كانت الرزمتان عبارة عن مفاتيح تشفير لحماية بث البيانات. وقد تميز هذا الحدث بأن المفاتيح التي بثها القمر كانت مرمّزة على شكل فوتونات في حالة كمومية حساسة؛ بحيث تؤدي أية محاولة لفك ترميزها إلى انهيار هذه الحالة وتدمير المعلومات، مما يشير إلى وجود محاولة متعمدة للاختراق. وهو ما يعني أن هذه المفاتيح كانت أفضل حماية بكثير من المفاتيح التي تُرسل على شكل بتات تقليدية، أي سلسلة من النبضات الكهربائية أو الضوئية التي تمثل مجموعة من الآحاد والأصفار، التي يمكن قراءتها ونسخها. شُفر اتصال الفيديو بشكل تقليدي، لا كمومي، ولكن كانت حمايته مضمونة بفضل المفاتيح الكمومية المطلوبة لفك تشفيره، وهكذا حصلنا على أول وصلة فيديو كمومية التشفير وعابرة للقارات. ويعود معظم الفضل في هذا الإنجاز إلى جيان وي بان، وهو بروفسور في جامعة الصين للعلوم والتكنولوجيا (USTC)، التي تُعرف في بعض الأحيان باسم "معهد كالتيك الصيني"؛ فقد حقق بان البالغ من العمر 48 سنة مجموعة من الإنجازات التي أوصلته إلى موقع النجومية العلمية في بلاده، وحاز عمله على عدة ثناءات من الرئيس شي جينبيغ، كما يشير إليه الإعلام المحلي في أغلب الأحيان بلقب "الأب الكمومي". ما زالت

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.