اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: روبكسن دوت كوم عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



من الواضح أنه يتعين على الكيانات العامة اتخاذُ مسار تحوّل يستدعي غالباً مشاركة مكثفة من شركاء القطاع الخاص.

بقلم

2022-01-06 20:07:23

21 أكتوبر 2020
لقد تغيرت البيئة والسياق الذي تعمل فيه الحكومات اليوم بشكل كبير. ويرجع ذلك إلى عدة عوامل متشابكة مثل التطورات في التقنيات الرقمية والناشئة، والتغير في توقعات العملاء، وكيفية قيام الشركات بأعمالها اليوم، بالإضافة إلى ولادة صناعات جديدة لم تكن موجودة من قبل. ومن المتوقع أن يكتسب هذا التغيير زخماً مع انتقالنا إلى عصر الاتصال المفرط بين البشر وبين الأجهزة؛ إذ إنه بحلول عام 2025، سيمتلك حوالي ثلث سكان العالم وصولاً إلى اتصالات الجيل الخامس 5G مع عدة أجهزة متصلة لكل شخص. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن ينتقل التواصل الاجتماعي والمحادثات والتعلم، وغيرها من الأمور، إلى مساحة افتراضية عميقة مدعومة بالواقع الممتد عالي الجودة (XR)، الذي سيعزز الشكل الحالي للتفاعل عبر الإنترنت. إن هذه العوامل -مقترنة مع التحديات التقليدية التي تواجهها الإنتاجية والكفاءة في مؤسسات القطاع العام- تدفع الحكومات نحو التحول إلى منظمات رقمية، من خلال اعتماد عمليات وهياكل جديدة ومعايير وأطر جديدة وقنوات وخدمات رقمية. غير أنه يتعين على الكيانات العامة -في خضم عملية تحولها إلى منظمات رقمية- اتخاذُ مسار تحوّل يستدعي غالباً مشاركة مكثفة من شركاء القطاع الخاص مثل الاستشاريين والمصمِّمين والباحثين ومزوّدي التكنولوجيا ومقدمي خدمات التدريب. علاوة على ذلك، تتطلب هذه التحولات من الكيانات العامة التفكير والتخطيط والعمل بسرعة وبطريقة رشيقة لجني الفوائد المثلى. لذلك، وحتى تنجح هذه التغييرات والتوقعات، فإنها تحتاج

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.