اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: آغساندرو/ شتر ستوك.



ما الذي توصل إليه الخبراء في الجدل طويل الأمد حول ما إذا كانت الأدمغة وأجهزة الكمبيوتر تعالج المعلومات بنفس الطريقة؟

بقلم

2022-01-20 12:25:42

28 نوفمبر 2021
تعود هذه المقارنة إلى بداية عصر الكمبيوتر، فمنذ أن اكتشفنا أن الآلات يمكنها حل المشكلات عن طريق معالجة الرموز، ما زلنا نتساءل عما إذا كان الدماغ يعمل بطريقة مماثلة. على سبيل المثال، تساءل آلان تورينغ عما قد تحتاجه ⁧⁩الآلة "للتفكير"⁧⁩، حيث كتب في عام 1950 متوقعاً أنه بحلول عام 2000، "سيكون المرء قادراً على التحدث عن تفكير الآلات دون أن يتوقع أن يعارضه أحد". إذا كان بإمكان الآلات أن تفكّر مثل أدمغة الإنسان، فمن الطبيعي أن نتساءل عما إذا كانت الأدمغة تعمل كالآلات. طبعاً، لن يخلط أحد بين المادة اللزجة الموجودة في الدماغ وبين وحدة المعالجة المركزية الموجودة داخل الكمبيوتر المحمول، ولكن بغض النظر عن الاختلافات السطحية، فقد تم اقتراح وجود أوجه تشابه مهمة. واليوم، وبعد كل هذه السنوات، ينقسم الخبراء حول الأمر. على الرغم من أن الجميع يتفقون على أن ⁧⁩أدمغتنا البيولوجية هي التي تقف وراء وعي عقولنا⁧⁩، إلا أنهم منقسمون حول الدور، في حال وجوده، الذي تلعبه معالجة المعلومات، وهو تشابه جوهري يُفترض أن تشترك فيه الأدمغة وأجهزة الكمبيوتر. وقد يبدو النقاش أكاديمياً بعض الشيء، إلا أن له في الواقع بعض التداعيات في العالم الحقيقي، فالجهود المبذولة لبناء آلات تتمتع بذكاء ⁧⁩

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.