اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: جون مالتا



غموض دائرة الإيرادات الداخلية الأميركية يتسبب في حدوث صداع لمستخدمي البيتكوين وغيرها من العملات الرقمية.

2019-04-23 16:26:14

23 أبريل 2019
إذا كان يوم حساب ودفع الضرائب يثير أعصابك، فمن مصلحتك أن تتفادى التعامل بالعملات المشفرة، على الأقل حتى توضح دائرة الإيرادات الداخلية (المسؤولة عن الضرائب) الطريقة الجهنمية التي ستتبعها في فرض الضرائب عليها، حيث إن الدخول في خضم المناطق الرمادية القانونية في قواعد الضرائب الحالية أشبه بالدخول في حقل ألغام. وليس نقص الوضوح والإرشادات بالأمر الجديد، ولكن بعد أن دخلت العملات المشفرة نطاق التعامل العام -وذلك بفضل التزايد الكبير في عمليات الطرح الأولي للعملات وازدهار البيتكوين الكبير في 2017- فقد ازدادت الأموال التي أصبح مصيرها على المحك، وازداد معها ارتباك مستخدمي العملات المشفرة. ضريبة الأملاك: وفقاً لدليل إرشادي (بصيغة PDF) أصدرته الدائرة في 2014، تعتبر العملات المشفرة بمنزلة أملاك، وهو ما يجعلها خاضعة لضرائب الدخل والأرباح الرأسمالية. لا يمكن فرض ضريبة على شراء العملة المشفرة والاحتفاظ لها، ولكن عند استخدام العملات الرقمية لشراء أي شيء -حتى لو كان مجرد كوب من القهوة- بعد زيادة قيمة ممتلكاتك، فهذا يعني أنك ربحت، وهو ما يمكن فرض ضريبة عليه. ولذلك يجب بعد كل عملية شراء أن تبلِّغ عن المقدار الذي أنفقته والفرق بين قيمة العملة وقت الإنفاق وقيمتها عند حصولك عليها لأول مرة، وإذا تبين أنك رابح، فيجب أن تدفع ضريبة عن هذا الربح. كم أن هذا مثير للبهجة! صداع للمناصرين الأوفياء: عموماً، فإن تتبع المعلومات التي تطلبها دائرة الإيرادات يزداد صعوبة مع زيادة درجة دعمك للعملة المشفرة واستخدامها، وذلك وفقاً لتشاندان لودا المشارك في تأسيس كوين تراكر، التي تعمل على تطوير البرمجيات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.