اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: ناسا/ مختبر الدفع النفاث – كالتيك/ جامعة أريزونا الحكومية.



يمكن للطاقة الشمسية أن تساعد على زيادة فعالية استهلاك الوقود في السفر الفضائي.

2021-12-05 15:59:27

05 ديسمبر 2021
في أغسطس/آب من العام 2022، سينطلق مسبار من "ناسا" (NASA) باسم ⁧⁩سايك⁧⁩ لاستكشاف كويكب عملاق معدني يحمل اسم سايك 16، وذلك لمساعدة العلماء على معرفة المزيد حول كيفية تشكل الكواكب. غير أن طريقة وصول سايك إلى هدفه ستكون مختلفة عما يحدث في بعثات ناسا النموذجية. وبالبناء على أساس التكنولوجيات المستخدمة في بعثات سابقة، بما فيها بعثة ⁧⁩داون⁧⁩ وبعثة ⁧⁩ديب سبيس⁩، ستساعد الطاقة الشمسية على دفع سايك إلى الفضاء العميق. وإذا أثبتت هذه الطريقة نجاحها، فقد تكون بداية حقبة جديدة من المسابر التي تتميز بفعالية عالية في استهلاك الوقود، سواء في استكشاف الفضاء أو البعثات التجارية. الطاقة الكيميائية ما زالت أساس الوقود المستعمل في السفر الفضائي يعتمد السفر الفضائي التقليدي على التفاعلات الكيميائية بين تراكيب من الوقود السائل للتنقل في الفضاء، بدلاً من الكهرباء. ولكن سايك سيعتمد على مصفوفتين شمسيتين ضخمتين لتحويل الطاقة الشمسية إلى كهرباء تُستخدم في تشغيل أربعة نفاثات أيونية. وستقوم هذه الكهرباء بتحويل خزانات من غاز الزينون (وهو نفس الغاز المستخدم في المصابيح الأمامية للسيارات) إلى أيونات زينون، وستقوم نفاثات سايك الأربعة بنفث هذه الأيونات لدفع المركبة الفضائية بلطف نحو الكويكب، والذي يدور حول المريخ والمشتري

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.