اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 11:37:10

03 أغسطس 2020
Article image

مؤخراً، أصبح تطبيق "تيك توك" الذي يعتبر أحدث عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي التي تهدف لتسلية الجماهير، أداة سياسية "لتشتيت انتباه" الجماهير. وقد هدد البيت الأبيض بحظر التطبيق الذي يملكه الصينيون في الولايات المتحدة، أو أن يقوم على الأقل بالتوسط في عملية استحواذ يحتمل أن تقوم بها شركة "مايكروسوفت" (ربما مع تقاضي أتعاب المكتشف التي تذهب إلى خزينة الولايات المتحدة، بحسب المقترح الذي قدمه الرئيس ترامب لسبب ما). لكن، تكمن في كواليس هذه المسرحية سلسلة من مشكلات السياسات التقنية الخطيرة التي تتجاهلها الطبقة السياسية على نطاق واسع. سنتعرف في هذا المقال على المخاطر التي يفرضها تطبيق "تيك توك" وما إذا كانت مقصورة على مستخدمي التطبيق فقط أم لا. مخاطر تطبيق "تيك توك" يستند تدقيق الحكومة الأميركية على تطبيق "تيك توك" إلى افتراض أن امتلاك الشركة الصينية "بايت دانس" (ByteDance)، التي يقع مقرها في مدينة بكين، للتطبيق يجعله وسيلة محتملة تستخدمها الحكومة الصينية في ارتكاب مخالفاتها التي تستهدف الولايات المتحدة. وبحسب وجهة النظر هذه، فإن حقيقة أن التطبيق يضم قرابة 100 مليون مستخدم أميركي تقود إلى 3 أنواع أساسية من المخاطر، وهي وقوع بيانات المستخدمين في أيدي الحكومة الصينية أو أيدي أي جهة معادية أخرى؛ والدعاية الصينية وممارساتها في المراقبة والرصد التي تخترق بها المجتمع الأميركي؛ والتهديدات الموجهة للأمن الوطني الأميركي مع ازدياد حدة التوتر بين الولايات المتحدة والصين على نحو غير مسبوق. كل واحدة من هذه المخاطر تعد مخاطرة حقيقية، لكنها أكبر في الواقع من أن تكون مقصور على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.