اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أثناء الحجر الصحي، يحتاج الكثير من العاملين ذوي الياقات البيضاء الذين اعتادوا على العمل في المكاتب المفتوحة إلى الاستماع لأصوات مكاتبهم في صورة ضجيج خلفي.

2022-01-11 18:14:33

14 سبتمبر 2020
Article image
حقوق الصورة: أوفيس فيرنتشر.
في وقت سابق من هذا العام -قبل تفشي الجائحة وعمليات الإغلاق- تلقَّى مهندس الصوت ستيفان بيجون طلباً غير معتاد: هل عساه يفكر في صنع أصوات تحاكي الأصوات التي نسمعها في المكتب؟ “قلت لا، لا، لا، لن أفعل ذلك!”، بهذه الكلمات رد بيجون، مؤسس موقع myNoise.net، الذي تحول إلى مصدر للسعادة لدى أولئك الذين يبحثون عن ضجيج خلفي يساعدهم على التركيز في العمل. ويضيف: “اعتقدت أن هذا الأمر محير للغاية، فالناس لا يريدون الاستماع إلى هذه الأصوات”. غير أن بيجون استمر في تلقي المزيد من الطلبات. ومع تفشي الجائحة، رضخ في نهاية المطاف وشرع في العمل. ومنذ صدور مولّدِ الضجيج الخلفي “المكتب الهادئ” في شهر مارس الماضي، تم الاستماع إليه 250 ألف مرة، ما جعله أحد أكثر الأصوات شعبية على موقع (ماي نويز). ويُمكن للمستخدمين ضبط بعض المؤثرات الصوتية والنغمات باستخدام سلسلة من مؤشرات التحكم. ومع ذلك، لا يزال بيجون في حيرة من أمره من الكيفية التي اكتسبت بها أصوات نقرات المفاتيح وأزيز أجهزة الفاكس وصدى المحادثات البعيدة التي يحتوي عليها “المكتب الهادئ” مثل هذه الشعبية. الشعور بالأمان بشكل عام، فإن الأشخاص الذين يستخدمون الأصوات لمساعدتهم على التركيز قد دأبوا على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.