اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ميك دي باولا/ أنسبلاش



دفعت هذه الأزمة بالحكومات والشركات إلى محاولة تحديد الحالات التي يكون فيها من المناسب رفع الحماية عن خصوصية البيانات.

2020-04-15 22:37:25

25 مارس 2020
منذ حوالي شهر، وضع الاتحاد الأوروبي الخطوط العريضة لإستراتيجيته الجديدة لحوكمة الذكاء الاصطناعي والبيانات، التي تضمنت -من بين أشياء أخرى- التشديد على استقلالية البيانات، ودعت إلى تدريب الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي باستخدام بيانات أوروبية فقط، لضمان جودتها وأخلاقية مصدرها. نالت هذه الأسس الاستحسان لتحقيقها الصدارة في حماية خصوصية البيانات ودعم الذكاء الاصطناعي الأخلاقي. ولكن، وفقاً لفاينانشال تايمز، بدأ فيروس كورونا بإرغام المشرعين على إعادة النظر في هذه الأسس. اقرأ أيضاً: شهادة حية لطبيب مصاب: أعراض الإصابة بفيروس كورونا إذا تم تطبيق هذه القواعد بصيغتها الأصلية، فإنها قد تعرضنا إلى خطر إبطاء عمل العلماء الذين يبذلون أقصى جهد ممكن لتطوير اللقاحات والخوارزميات بسرعة لمواجهة المرض. على الرغم من أن المشرعين لم يتراجعوا بعد عن التوصيات الأصلية، فقد أجلوا موعد تطبيقها الذي كان سيحدد وتيرة عمل الكيانات التشريعية حول العالم. إن عملية الموازنة الصعبة التي يواجهها مشرعو الاتحاد الأوروبي تعكس مشكلة التجاذب بين خصوصية البيانات والصحة العامة، التي تحاول الكثير من الحكومات والشركات

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو