اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
شكل توضيحي لنظام الإطلاق الفضائي، وهو الصاروخ الذي سيُستخدم خلال برنامج أرتميس.
مصدر الصورة: ناسا/ مركز مارشال للتحليق الفضائي



تواصل ناسا اعتبار القمر ساحة تجارب للتكنولوجيات التي نحتاجها للذهاب إلى عوالم أبعد. ولكن، ما هذه التكنولوجيات بالضبط؟

2021-04-19 08:23:25

29 سبتمبر 2020
"لو أرادت العناية الإلهية للبشر أن يصبحوا نوعاً يرتاد الفضاء، لمنحتهم قمراً". هذه هي الكلمات التي قالها عالم الصواريخ الشهير كرافت إريك في 1984. وقد أراد أن يؤكد أهمية استخدام القمر كنقطة ارتكاز للتوسع بالحضارة البشرية نحو بقية النظام الشمسي. نطق إريك بهذه الكلمات بعد مرور أكثر من عقد كامل على آخر بعثة لبرنامج أبولو نحو القمر؛ حيث كان يشاهد تراجع ناسا مع بقية البرنامج الفضائي الأميركي عن آمال استكشاف كواكب أبعد من ذلك، مثل المريخ، والتركيز بدلاً منها على مدار الأرض. ولكن، قررت أميركا أخيراً أن تسعى للعودة إلى القمر مع برنامج أرتميس، الذي يهدف إلى تحقيق هدف طموح للغاية -وغير واقعي- يتلخص في إرسال رواد الفضاء إلى هناك بحلول العام 2024. ولكن بالنسبة للبيت الأبيض وناسا، فإن هدف البعثة يتعدى مسألة إرسال البشر إلى سطح القمر من جديد؛ حيث إن القمر يمثل أيضاً قاعدة مثالية يمكن انطلاقاً منها تأسيس برامج لاحقة للسفر إلى المريخ. وبالنسبة لكلتا الوجهتين، فإن المسألة لا تقتصر على نصب علم والعودة إلى الأرض، بل التأسيس لبيئة دائمة صالحة للعيش والعمل بالنسبة البشر. وقد قال مدير ناسا جيم برايدنستاين في 21 سبتمبر مع نشر الوكالة لأحدث خططها المتعلقة ببرنامج أرتميس: "سنعود إلى القمر من أجل الاكتشافات العلمية، والفوائد الاقتصادية، وإلهام أجيال جديدة من المستكشفين. ومع بناء حضور دائم

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.