اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


سألنا الخبراء عن تفسيراتهم لفشل مجلس جوجل الأخلاقي، واقتراحاتهم العملية حول ما يجب أن تفعله الشركة.

2020-06-07 11:44:21

30 أبريل 2019
Article image

راشيدا ريتشاردسون من معهد إيه آي ناو متحدثة في مؤتمر إيمتيك ديجيتال الذي نظمته إم آي تي تكنولوجي ريفيو في مارس.
... وهكذا، انتهت هذه القصة بسرعة. فبعد فترة تربو قليلاً على الأسبوع، تراجعت جوجل عن تشكيل المجلس الاستشاري الخارجي للتكنولوجيا المتطورة (اختصاراً: أتياك ATEAC) وهو لجنة لإرشاد الشركة حول المسائل الأخلاقية المتعلقة بتطوير تكنولوجيات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي. فقد تسبب ضم رئيسة منظمة هيريتيج "كاي كولز جيمس" إلى المجلس بإطلاق موجة حادة من الاعتراضات بسبب توجهاتها المعادية للبيئة، والمعادية لذوي الميول الجنسية المختلفة، والمعادية للمهاجرين، وأدى بما يقارب 2,500 موظف من جوجل إلى توقيع عريضة لإقالتها. ولكن بدلاً من ذلك، قررت الشركة العملاقة ببساطة أن تلغي المجلس بأكمله. ولكن كيف تدهور الوضع بهذا الشكل؟ وهل تستطيع جوجل أن تصححه؟ للإجابة عن هذه الأسئلة، طلبنا من مجموعة من خبراء الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والأخلاقيات أن يخبرونا كيف أخطأت جوجل، وما الذي عليها فعله. ولو كان هؤلاء الأشخاص أعضاء في أتياك، لربما كانت النتيجة مختلفة. "يجب أن تكون واضحاً وشفافاً فيما يتعلق بأدوار ومسؤوليات مجلس الأخلاقيات" راشيدا ريتشاردسون، مديرة أبحاث السياسات في معهد إيه آي ناو من الناحية النظرية، يمكن أن تكون مجالس الأخلاقيات كبيرة النفع من حيث الحرص على سلامة منتجات الذكاء الاصطناعي وابتعادها عن التحيز. ولكن حتى يكون لهذه المجالس تأثير يذكر، يجب أن تكون مسؤولة أمام

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.