اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: شترستوك. تعديل إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية.



أصبح العمل عن بعد واقعاً في ظل الجائحة، وبعد انحسارها، ستميل نماذج العمل إلى أن تصبح هجينة، وعلى الشركات والموظفين مواجهة ذلك ومعرفة كيفية التعامل معه.

2022-01-15 16:42:58

13 يناير 2022
أدى انتشار جائحة "كوفيد-19" في أوائل عام 2020 إلى تحوّل شبه فوري نحو نموذج العمل عن بُعد في جميع أنحاء العالم. وأثبت هذا التحوّل أنه أكثر استمراراً مما توقعه العديد من قادة الشركات. وبحسب استطلاع تم إجراؤه في الآونة الأخيرة، يعمل ما يقارب 40٪ من الموظفين من منازلهم اليوم بشكل كلّي أو جزئي. وفي هذه الأثناء، بدأت الشركات في تطوير بيئات توظيف هجينة (أو متنوعة الأماكن) على أمل التوسع في الاستفادة منها. وفي الواقع، توقعت مؤسسة البيانات الدولية IDC أن يصل حجم الإنفاق على تكنولوجيا "مستقبل العمل" في عام 2021 إلى 656 مليار دولار، بنسبة زيادة تتجاوز 17٪ عن حجم الإنفاق في العام السابق. وفي عصر التحوّل الذي نشهده الآن، هناك شيء واحد مؤكد، وهو أن المهارات الرقمية القوية لم تعد تقتصر على المبتكرين الاستثنائيين، فقد أصبحت ضرورة لدى أي شركة تسعى للمنافسة في أسواق اليوم، وتطمح إلى المرونة في مواجهة الاضطرابات الناشئة، وإلى استقطاب أفضل الموظفين والاحتفاظ بهم. كيف تستجيب الشركات لتوقعات الموظفين المتغيرة؟ خلال العام ونصف العام الماضيين، تغيرت نظرة الموظفين تجاه بيئة العمل إلى حدّ كبير. ومع أن العديد من الأشخاص ما زالوا يفضلون مزايا

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.