اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يبدو التركيز على الحلول التكنولوجية للتغير المناخي أشبه بمحاولة لتفادي العوائق السياسية الأكثر صعوبة.

2022-03-15 12:19:39

22 فبراير 2021
Article image

في كتابه الجديد، (كيف نتجنب حدوث كارثة مناخية)، يعتمد بيل جيتس على مقاربة تركز على التكنولوجيا في محاولة لفهم الأزمة المناخية. ويبدأ جيتس بالكمية التي يصدرها البشر من غازات الدفيئة سنوياً، البالغة 51 مليار طن. ومن ثم يقسم هذا التلوث إلى قطاعات وفق حجم أثرها المناخي، بدءاً من الكهرباء والتصنيع والزراعة وصولاً إلى النقل والبناء. وعلى امتداد صفحات الكتاب، برع جيتس في اختراق تعقيدات التحديات المناخية، مقدماً للقارئ دلائل شاملة ومفيدة للتمييز ما بين المشاكل التكنولوجية الأكبر (الإسمنت) والصغيرة (الطيران). وفي مفاوضات باريس المناخية في 2015، أطلق جيتس مع مجموعة من الأثرياء الآخرين مبادرة بريكثرو إينرجي، وهو صندوق رأس مال استثماري مترابط مع مجموعة ضغط وجهود بحثية. وقد قال جيتس وأقرانه من المستثمرين إن الحكومة الفدرالية والقطاع الخاص لا يستثمران ما يكفي في الابتكار في مجال الطاقة. تهدف مبادرة بريكثرو إلى سد جزء من هذه الثغرة، وذلك بتمويل الكثير من الأشياء، بدءاً من الجيل الجديد لتكنولوجيا الطاقة النووية وصولاً إلى اللحوم المزيفة ذات المذاق الأقرب إلى اللحم الحقيقي. حققت جولة التمويل الأولى للصندوق -والبالغة مليار دولار- بعض النجاحات، مثل

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.