اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حريق سيلفرادو، الذي اندلع في أواخر شهر أكتوبر الماضي، في طريقه نحو منزل في مدينة إيرفين بولاية كاليفورنيا. مصدر الصورة: ماريو تاما | صور جيتي



يتعين علينا تحويل مسار الاقتصاد بدلاً من إيقافه لمنع الاحترار العالمي المتسارع، لكننا نفعل ذلك حالياً ببطء شديد للغاية.

2021-12-24 15:51:19

04 يناير 2021
من المحتمل أن يكون الطلب العالمي على النفط وانبعاثات غازات الدفيئة قد بلغا ذروتهما بالفعل عام 2019؛ نظراً لأن الجائحة يمكن أن تبطئ النمو الاقتصادي لسنوات طويلة، وتعجل بزوال الفحم، وتؤدي إلى انخفاض طويل الأمد في الطلب على الطاقة، من خلال أمور مثل استمرار العمل عن بُعد. علاوة على ذلك، تعهدت أعداد متزايدة من كبرى الشركات والدول -بما فيها الصين- بوصول انبعاثاتها إلى الصفر بحلول منتصف القرن الحالي تقريباً. كما أن انتخاب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة سيدفع إلى السلطة برئيس تعهد باتخاذ إجراءات جريئة في التعامل مع قضية تغير المناخ. وكذلك فإن التكنولوجيات النظيفة، مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبطاريات والسيارات الكهربائية، باتت أرخص ثمناً وأخذت تنتشر في الأسواق. وفي الأيام الأخيرة من العام المنصرم، تمكن الكونجرس الأميركي من منح مشروعات الطاقة النظيفة عشرات المليارات من الدولارات (بالرغم من أن ذلك غير كافٍ حتى الآن)، في إطار مشروع قانون شامل للإغاثة من التداعيات التي خلفها فيروس كورونا. كما فرضت الحزمة قيوداً مشددة على مُركّبات الهيدروفلوروكربون، وهي

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو