اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يخطط علماء من هارفارد لإطلاق بالون في هذا الصيف لاختبار التجهيزات الضرورية لأولى تجارب الهندسة المناخية في طبقة الستراتوسفير.

2022-01-30 19:54:39

25 فبراير 2021
Article image
مصدر الصورة: كودي شرودر عبر أنسبلاش
في جامعة هارفارد، وضمن أحد المختبرات على مستوى الطوابق الأرضية، يقبع أنبوب زجاجي طويل يحتوي على نسخة مصغرة من طبقة الستراتوسفير في الغلاف الجوي. عندما زرت فرانك كيوتش في خريف 2019، ذهبنا سوياً إلى المخبر، حيث وُضع الأنبوب ممتداً على مقعد طويل في الزاوية الخلفية ملفوفاً بمادة عازلة رمادية. قام كيوتش وزملاؤه بمحاكاة الظروف الجوية عند ارتفاع حوالي 20 كيلومتراً فوق سطح الأرض، وذلك بملء الأنبوب بالتركيبة الصحيحة من الغازات عند حرارة وضغط محددين. وبإجراء الاختبارات على كيفية تفاعل مواد كيميائية مختلفة ضمن هذا الهواء منخفض الكثافة، يأمل الفريق بإجراء اختبار أولي لخطة مثيرة للجدل تُعرف باسم الهندسة المناخية الشمسية، والتي تهدف إلى مواجهة التغير المناخي برش جسيمات صغيرة ضمن طبقة الستراتوسفير لعكس المزيد من أشعة الشمس نحو الفضاء الخارجي. ولكن، هل يمثل ما في الأنبوب “طبيعة طبقة الستراتوسفير بشكل فعلي؟” كما يتساءل كيوتش، وهو أستاذ في علوم الهندسة والكيمياء والغلاف الجوي، مشيراً إلى الأنبوب. “هذا هو السؤال الفعلي. نحن نحاول أن نأخذ جميع العوامل بعين الاعتبار، ولكني أعتقد أننا لا بد وأن ننسى شيئاً ما”. ولهذا السبب، قرر بالاشتراك مع زملائه، بمن فيهم عالم المناخ ديفيد كيث، نقلَ التجربة خارج طبقة الستراتوسفير المصطنعة إلى الطبقة الحقيقية. ويأملان بأن يُجريا سلسلة من عمليات التحليق العلمية باستخدام المناطيد

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو