اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
لم تسجل آيسلندا، التي بدأت إجراء الاختبارات في وقت مبكر من الجائحة ونشرت تطبيق تتبع في أبريل، سوى 10 حالات وفاة مؤكدة بكوفيد-19 حتى الآن.
مصدر الصورة: جويلهم فيلوت عبر فليكر



حقق التطبيق المُستخدم في البلاد أعلى نسبة انتشار بين تطبيقات تتبع الاحتكاك المؤتمت على مستوى العالم، إلا أن أحد كبار المسؤولين يقول إنه "لم يغير قواعد اللعبة".

2020-05-12 23:26:58

12 مايو 2020
عندما رصدت آيسلندا أولى حالات الإصابة بمرض كوفيد-19 في 28 فبراير الماضي، انطلقت أجهزتها بالكامل في العمل. وكانت البلاد قد أجرت بالفعل اختبارات على بعض الأشخاص المعرضين بشدة لخطر الإصابة بالفيروس، وذلك بفضل شركة تكنولوجيا حيوية محلية تُدعى دي كود جينتكس (DeCode genetics). وبمجرد التأكد من وصول المرض، بدأت سريعاً في إجراء اختبارات عامة على نطاق أوسع بكثير. وفي غضون ذلك، سارعت الحكومة إلى تشكيل فريق من متتبعي الاحتكاك لمقابلة الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بالعدوى وتعقب أولئك الذين كانوا على اتصال بهم. وخلال بضعة أسابيع، أُتيح للآيسلنديين أيضاً استخدام أداة ذات تقنية عالية، وهي عبارة عن تطبيق تتبع مؤتمت مدعوم من الحكومة. ولقي تطبيق راكنينج سي-19 (Rakning C-19)، الذي تم إطلاقه في أوائل أبريل الماضي، ترحيباً آنذاك باعتباره وسيلة "لتسهيل تتبع العدوى"؛ فهو يتتبع بيانات المستخدمين باستخدام نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لإعداد سجل بالأماكن التي تواجدوا فيها، مما يسمح للمحققين -بعد الحصول على تصريح- بالبحث عما إذا كان أولئك الذين تم تشخيص إصابتهم بالعدوى ينشرون المرض. وقد اكتسب التطبيق زخماً سريعاً؛

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.