اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: شاتر ستوك | نعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تواجه الشركات التي لم تكن مستعدة لمواكبة متطلبات الرقمنة تحديات وضغوطات كبيرة للمحافظة على مكانتها والنجاح في الوضع الجديد.

2021-03-22 17:30:17

31 يناير 2021
نشرة خاصة من بوسطن كونسلتينج جروب في بداية جائحة كورونا (كوفيد 19)، لم يكن يتوقع الكثيرون أن تشهد عملية التحول الرقمي تسارعاً بهذه الوتيرة وانتقال المجتمعات إلى ما بات يعرف بالثورة الصناعية الرابعة. وعلى الرغم من أن  بعض الشركات كانت تدرك مسبقاً أن التحول الرقمي غير المسبوق كان حتمياً قبل تفشي الجائحة، ونفذت خطوات استباقية للتخفيف من تداعيات مناخ الأعمال المضطرب، إلا أن العديد منها لم يكن مستعداً تماماً لمثل هذا التحول الشامل. واليوم، تواجه الشركات التي لم تكن مستعدة لمواكبة متطلبات الرقمنة تحديات وضغوطات كبيرة للمحافظة على مكانتها والنجاح في الوضع الجديد. وفي الأشهر المقبلة، يجب على العديد من الشركات التكيف مع التحولات المحتملة -التي قد تكون دائمة- فيما يتعلق باستهلاك المنتجات والخدمات واتخاذ قرارات محددة بشأن الطريقة التي تدير بها عملياتها. وينطبق هذا الأمر على العديد من القطاعات، ولا يُستثنى من هذا الواقع قطاع التكنولوجيا والإعلام والاتصالات. وتتطلب العديد من القضايا الملحة الاهتمام، ومع ذلك فإن التحدي الأبرز الذي تواجهه شركات التكنولوجيا والإعلام والاتصالات هو أن الغالبية لا تزال تعتمد على أنظمة قديمة لا يمكنها التعامل مع حالات الاستخدام الرقمية. وبالنسبة للمؤسسات التي حاولت الانتقال بعيداً عن الأنظمة الأساسية القديمة أو اتخذت خطوات لتبسيط العمليات المبنية عليها، فقد حان الوقت الآن لتقييم الواقع الجديد وتحقيق نجاحات مستدامة. وبالنظر إلى الطبيعة التنافسية للجائحة وما بعدها، يجب على الشركات الإسراع في إجراء تغييرات وتلبية المتطلبات المتعلقة بالمرونة، والحوكمة الرقمية، وتكامل البيانات،

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.