اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ويكيداتا



طبيبة تونسية لا تعرف المستحيل

2022-08-17 10:03:16

13 أكتوبر 2020
النشأة والدراسة ولدت توحيدة بن الشيخ في 2 يناير سنة 1909 في رأس الجبل التابعة لولاية بنزرت في تونس، ودرست فيها حتى إنهائها مرحلة التعليم الثانوي سنة 1928. أرادت توحيدة إكمال تعليمها والحصول على درجة البكالوريوس في الطب البشريّ، إلا أنها واجهت صعوبة عائلية؛ حيث تنحدر من عائلة محافظة اجتماعياً ولم تكن فكرة سفرها وحدها إلى فرنسا مقبولةً في البداية بالنسبة لوالدتها، إلا أن مدرّس توحيدة في المدرسة الثانوية، الدكتور إتيان بورنيه، لعب دوراً هاماً في إقناع والدة توحيدة بالسماح لها بالسفر إلى فرنسا؛ بسبب القدرات المتميزة التي أظهرتها أثناء مرحلة التعليم الثانوي، وبذلك تمكنت توحيدة من متابعة حلمها التعليمي في فرنسا، الذي بدأته عبر الحصول على دبلوم في الفيزياء والكيمياء والبيولوجيا، أهلها للالتحاق بكلية الطب في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تمكنت من الحصول على شهادة الطب البشري سنة 1936، لتكون بذلك أول طبيبة من تونس وكذلك أول طبيبة أطفال تونسية، وأول امرأة مسلمة في شمال أفريقيا تحصل على شهادة في الطب البشري. المسيرة العلمية والمهنية عادت الدكتورة توحيدة إلى بلدها تونس بعد إتمام مرحلة التعليم الجامعي، وافتتحت عيادةً خاصة بها تمارس عبرها طب الأطفال. وإلى جانب ذلك، عُينت رئيسةً لقسم التوليد في مستشفى شارل نيكول في مدينة تونس، ومن ثم رئيسةً لقسم التوليد في مستشفى عزيزة عثمانة، وهو المنصب الذي احتفظت به حتى 1977، كما أنها عملت لفترة قصيرة مديرةً لديوان الأسرة والعمران البشري. إلى جانب تميزها كأول طبيبة تونسية، تشتهر الدكتورة توحيدة بدورها وأثرها المجتمعيّ في تونس، فقد لعبت دوراً في السياسات المتعلقة بتنظيم الأسرة وتحديد النسل، فضلاً عن

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.