Article image
مصدر الصورة: بكسلز / إيميلي جيبل



حدث ذلك منذ 1 يونيو، ومن المقرر أن يتم اعتماده في جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة في 1 يوليو.

2021-06-06 12:08:56

06 يونيو 2021

جواز التطعيم الرقمي الأوروبي بدأ العمل بنظام جواز التطعيم الرقمي التابع للاتحاد الأوروبي في سبع دول منذ 1 يونيو، ومن المقرر أن يتم اعتماده في جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 27 دولة في 1 يوليو. تُظهر الوثيقة، التي تسمى الشهادة الرقمية الخضراء، ما إذا كان شخص ما قد حصل على كامل جرعات اللقاح المضادة لكوفيد-19، أو تعافى من الإصابة بالفيروس، أو كانت نتيجة اختباره سلبية خلال الـ 72 ساعة الماضية. وسيُعفى المسافرون الذين يمكنهم إثبات أنهم يحققون أحد هذه المعايير الثلاثة من إجراء الاختبار أو الخضوع للحجر الصحي. يتم الآن قبول الشهادة الرقمية الجديدة في بلغاريا وكرواتيا وجمهورية التشيك والدنمارك وألمانيا واليونان وبولندا.

كيف يعمل نظام جواز التطعيم الرقمي؟

الشهادة الرقمية الخضراء هي عبارة عن رمز استجابة سريعة (QR) يمكن تخزينه على هاتف محمول أو طباعته على ورقة. وقالت المفوضية إنه لا يتم الاحتفاظ بالبيانات في أي مكان بعد ذلك لأسباب تتعلق بالأمن والخصوصية.

ما أهمية الأمر؟

من خلال اتخاذ هذه الخطوة السبّاقة، يمكن أن يساعد الاتحاد الأوروبي في تمهيد الطريق أمام السفر العالمي في مرحلة ما بعد الوباء. وقد دخل الاتحاد الأوروبي في محادثات مع الولايات المتحدة حول كيفية التحقق من حالة التطعيم للزوار الأميركيين هذا الصيف.

ومن المرجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى إثارة مخاوف اختصاصيي الأخلاقيات وخبراء خصوصية البيانات الذين يخشون من إمكانية أن يفضي استخدام جوازات التطعيم إلى تفاقم عدم المساواة. (لقراءة المزيد حول أسباب ذلك، تابع تغطيتنا الشاملة التي يقدمها فريقنا من مشروع تكنولوجيا الجائحة حول هذا النوع من المشاكل).

هل الطريق مسدودة أمام جواز التطعيم؟

على أي حال، يبدو من المستبعد حالياً أن ينتشر تبني جواز التطعيم الرقمي في حركة التنقل داخل الولايات المتحدة؛ فقد حظرته عدة ولايات، بما في ذلك ألاباما وأريزونا وفلوريدا وجورجيا. أما أول جواز تطعيم تصدره حكومة في أميركا، جواز إكسلسيور في نيويورك، فقد تم تحميله أكثر من مليون مرة، لكن هذا لا يمثل سوى نسبة صغيرة من الـ 9 ملايين شخص الذين حصلوا على اللقاح. كما أن الغالبية العظمى من الشركات لا تستخدمه حتى الآن.

حتى أن بعض البلدان التي سارعت إلى تبنيها مبكراً تتخلى عنها اليوم؛ حيث كانت إحدى الدول من أوائل البلدان التي أطلقت جواز التطعيم. وقد تم تصميم “الجواز الأخضر” هناك لتمكين أولئك الذين يمكنهم إثبات حصولهم على اللقاح من الدخول إلى المطاعم والمشاركة في الأحداث الرياضية. ولكن بعد نجاح برنامج التطعيم في البلاد -الذي أدى إلى خفض أعداد الإصابات بفيروس كورونا إلى بضع عشرات- قام ذلك البلد بإلغاء برنامج الجواز في خضم تحضيراتها لإعادة فتح البلاد للجميع.