اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


لا يوجد الكثير من التفاصيل، لكن قادة الأعمال وشركات التكنولوجيا أكثر توقاً إلى طرح تطبيقات لتعزيز السفر والاقتصاد.

2022-01-02 20:00:38

14 فبراير 2021
Article image
مصدر الصورة: مارتن سيلفست / وكالة الأنباء الدنماركية ريتزاو عن طريق أسوشيتد برس
عندما أعلن مؤخراً وزير المالية الدنماركي بالوكالة، مورتن بودسكوف، عن أن الدنمارك ستطلق قريباً “جواز سفر كورونا” الرقمي، انتشر الخبر بسرعة في جميع أنحاء العالم. بالنسبة للكثيرين، فإن الأمل في وجود تطبيق يمكّن الناس من إثبات أنهم تلقوا لقاح فيروس كورونا أو أنهم يتمتعون بالمناعة بطريقة أخرى يعدّ أمراً مثيراً، ومن شأنه أن يتيح المجال ثانيةً للسفر الدولي ولتناول الوجبات في المطاعم ولقضاء الليالي في دور السينما وحتى في المهرجانات الموسيقية الضخمة. كان بودسكوف متفائلاً بشأن إمكانات مثل هذا النظام، حيث قال: “نحن نتخذ الخطوات الأولى؛ ففي غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر، سيكون جواز سفر كورونا الرقمي جاهزاً للاستخدام في بعض المجالات مثل رحلات العمل”. يبدو أن هذه المبادرة تتماشى مع نهج الدنمارك الحاسم نسبياً تجاه الجائحة؛ ففي مارس 2020، كانت إحدى أوائل الدول في أوروبا التي فرضت إغلاقاً في محاولة لاحتواء الفيروس، وسارعت في نوفمبر إلى إصدار أمر بإعدام حيوانات المنك في مزارع الفراء عندما تم إيجاد علاقة بين 12 حالة عند البشر وسلالة جديدة تم الكشف عنها لدى تلك الحيوانات. ولكن في الحقيقة، فقد كان إعلان “جواز سفر كورونا” بمثابة إعلان عن خطة أكثر من كونه طرحاً فعلياً. قد يكون لدى الحكومة الدنماركية جدول زمني صارم، لكنها لم تصدر سوى القليل من التفاصيل حول خططها، ولم تحدد المعلومات التي سيحتويها جواز السفر، ولم تصدر حتى الآن أي إعلان مناقصة لتقديم عروض. وبمجرد حدوث ذلك، يقول الخبراء إنه سيواجه نفس المسائل الصحية والأخلاقية الشائكة التي أعاقت جهوداً مماثلة لاعتماده في

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.