اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
طائرة بوينغ 737 ماكس تهبط في نيويورك في 11 مارس.
مصدر الصورة: صور جيتي



يتعين على واضعي القوانين وشركات الطيران وشركة بوينغ أن يتعاملوا مع مسألة مقدار المعلومات المعطاة للطيارين، مع زيادة تعقيد الأنظمة.

2021-07-15 15:30:36

13 مارس 2019
أثناء قراءتك لهذه الكلمات، يحلق أكثر من مليون شخص في السماء. وفي أية لحظة، يمكن القول إن ثلث الطائرات التي تحملهم تقريباً، هي طائرات بوينغ 737، والتي تُعتبر طائرة الركاب النفاثة الأكثر مبيعاً في التاريخ. لقد قامت 737 بنقل ما يزيد عن 20 مليار راكب بأمان في رحلات طويلة وقصيرة. ولكن الآن، يبدو أن هذا الإرث من السلامة يخضع للتدقيق، وذلك بسبب تحطم طائرتي 737 ماكس –وهو الطراز الأحدث- لمرتين متتابعتين في فترة زمنية قصيرة. تحطمت الطائرة التي تحمل الرحلة 302 لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية يوم الأحد 10 مارس بعد بضع دقائق من إقلاعها من أديس أبابا، ما أدى إلى مقتل جميع من كان على متنها، والبالغ عددهم 157 شخصاً. كانت هذه المأساة الثانية خلال خمسة أشهر، بعد حادث التحطم الذي وقع في أكتوبر الماضي في إندونيسيا، والذي أدى إلى مقتل جميع أفراد الطاقم والركاب البالغ عددهم 189 شخصاً على متن الطائرة التي كانت تحمل الرحلة 610 لشركة ليون إير. ولهذا، قامت السلطات المسؤولة وشركات الطيران بإيقاف جميع الطائرات من هذا الطراز عن العمل حالياً، على الرغم من أن شركة بوينغ والحكومة الأميركية تؤكدان أن الطائرة آمنة. يثير التاريخ القصير للطائرة 737 ماكس التساؤلات حول ما إذا كانت بوينغ قد ارتكبت بعض الأخطاء في سعيها لتحقيق الفعالية. كما سيتوجب على الإدارة الفيدرالية للطيران (FAA) وغيرها من الجهات المسؤولة أن تبرر تقصيرها في الإشراف على الطريقة التي تم التواصل بها مع الطيارين لتوضيح التغييرات التي أُجريت على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.