اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تصور فني للثقب الأسود والنجم في سيجنوس إكس-1. مصدر الصورة: المركز الوطني لأبحاث الفلك الراديوي



تم اكتشاف الثقب الأسود في سيجنوس إكس-1 منذ أكثر من نصف قرن. ولكنه ما زال يعلمنا أشياء جديدة حتى اليوم.

2021-12-30 19:15:44

24 يناير 2021
توقع أينشتاين وجود الثقوب السوداء لأول مرة عندما نشر نظرية النسبية العامة في 1916؛ حيث وصف الكيفية التي تشكل بها الجاذبية نسيج الزمكان. ولكن الفلكيين لم يعثروا على ثقب أسود حتى العام 1964، وذلك على مسافة 6,070 سنة ضوئية تقريباً، في كوكبة سيجنوس. وقد تمكنت عدادات جايجر التي تم إطلاقها إلى الفضاء من كشف إشعاعات كونية قادمة من منطقة تسمى سيجنوس إكس-1. (ندرك الآن أن الإشعاعات الكونية ناتجة عن الثقوب السوداء. ولكن في ذلك الحين، تباينت آراء العلماء حول مصدرها: وفي حادثة شهيرة، راهن ستيفن هوكينج الفيزيائي كيب ثورن أن هذه الإشارة لم تكن صادرة عن ثقب أسود، ولكنه اعترف بخطئه عام 1990). والآن، وبعد حوالي 57 سنة، اكتشف العلماء أن الثقب الأسود في سيجنوس إكس-1 أكبر بكثير مما كنا نعتقد في البداية، ما يدفعنا إلى إعادة التفكير في منشأ وتطور الثقوب السوداء. وفي هذه المرة، حصل العلماء على معلوماتهم من سطح الأرض. يقول جيمس ميلر جونز، من المركز الوطني لأبحاث الفلك الراديوي في جامعة كيرتيس بأستراليا، والمؤلف الأساسي للدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة ساينس: “لقد كان هذا الاكتشاف عرضياً إلى حد ما؛ فقد كنا نحاول في البداية إعادة قياس بُعد الثقب الأسود وكتلته، ولكن عندما حللنا البيانات، أدركنا أنه يخبئ الكثير”. إن الثقوب السوداء أجسام هائلة الكتلة، لدرجة أنه لا يمكن حتى

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.