اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


خلال 10 سنوات فقط، انتقلت ناسا من التخطيط للبعثات القمرية إلى البعثات المريخية، ثم عادت إلى البعثات القمرية مرة أخرى. والسبب؟

2022-01-06 19:48:20

07 أكتوبر 2020
Article image
مصدر الصورة: ناسا/ بيل إنجولز
يُعد الاستكشاف الفضائي من الأعمال بعيدة الأمد؛ حيث يتطلب إطلاق مركبة فضائية واحدة من سطح الأرض إلى خارج غلافها الجوي الكثير من السنوات، والكثير من الأموال أيضاً. أما الذهاب إلى مكان ما خارج مدار هذا الكوكب فهو مهمة أكثر صعوبة حتى، وإذا تضمنت الخطة إرسال البشر إلى تلك الوجهة، فمن المتوقع أن يتطلب تطوير هذه البعثة وقتاً أطول من معظم الولايات الرئاسية الأميركية. يمثل هذا الوضع مشكلة حقيقية؛ لأن هذا المنصب التنفيذي مسؤول عن هيكلة البرنامج الفضائي الأميركي وأهدافه العامة، وعندما تضع كل إدارة أولويات مختلفة وفقاً لوجهات نظرها، يتعرض البرنامج الفضائي إلى تقلبات مفاجئة تؤدي إلى الفوضى وإبطاء المشاريع. وخلال الفترة الفاصلة بين بداية هذا القرن والوقت الحالي فحسب، نقلت ناسا تركيزها من القمر إلى المريخ ومن ثم إلى القمر مرة أخرى؛ ففي العام 2005، قال الرئيس بوش إن الولايات المتحدة نستعد للذهاب إلى القمر مع برنامج كونستيليشن. وفي 2010، قال أوباما إن الولايات المتحدة ستتجه إلى المريخ. أما في 2017، فقد قرر الرئيس ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم الذهاب في الواقع إلى القمر ثانية. والآن، وبعد أن أصبحنا على بعد أقل من شهر على بدء الانتخابات الرئاسية -التي يمكن أن تؤدي إلى إدارة جديدة برئاسة جو بايدن- بدأت الأوساط الفضائية تستعد لنقلة محتملة جديدة. تؤكد هذه الظروف، مرة أخرى، على ضرورة تحقيق الاستقرار للبرنامج الفضائي الأميركي، بحيث يحصل على الدعم الذي يحتاجه من أجل تنفيذ المشاريع وتحقيق الأهداف، وبشكل آمن، بحيث لا يتعرض إلى هزات مفاجئة حسب أهواء أي رئيس جديد. تمثل

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.