اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: شاترستوك



لا تتمحور هذه الأجندات أحياناً حول التكنولوجيا بقدر ما تتمحور حول الثقافة والعمل والنماذج العقلية التي يجب تغييرها، لتحقيق مفهوم جديد للإنتاجية، وفرص جديدة.

2022-09-07 16:01:47

14 أغسطس 2020
أثبتت الأشهر المنصرمة أنها أقرب ما تكون إلى برهان مباشر حول مخاطر العالم فائق الترابط. وعلى الرغم من الجهود المبذولة لتقييد السفر الدولي والمحلي، تصاعدت أعداد الإصابات بشكل مطرد، وتزايدت التفاوتات بين دول العالم بوتيرة لم نكن حتى لنتخيلها في بدايات العام 2020. غير أن الطبيعة الرقمية لهذا العالم فائق الترابط قد تحمل بعض الحلول بالغة الأهمية التي نحتاجها لتوسيع نطاق المقاربات الجديدة للمشاكل المتعلقة بالوباء، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، وهي حلول تحمل بشكل متزايد طابعاً رقمياً. بطبيعة الحال، فإن المشكلة لا تكمن في الفيروس نفسه، بل في ردود الأفعال التي يؤدي إليها؛ حيث إن الزيادة غير المتوقعة مستقبلاً في عدد الإصابات تؤثر على مصادر المعلومات لمعرفة ما يجري، وهو ما يشكل ضغطاً على آليات تقييم المخزونات، ويؤدي إلى عواقب واسعة النطاق بالنسبة للأعمال التي تحاول الاستجابة لهذا الوباء قدر الإمكان. وتُعتبر الحلول التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي من بين أفضل الحلول الرقمية التي تؤخذ بعين الاعتبار أو تعد بتقديم نتائج إيجابية. وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا تتصف حالياً بمسحة من الحداثة، إلا أنها في الواقع ليست جديدة على الإطلاق. ويعود صعودها في الفترة الأخيرة إلى اجتماع عدة عوامل خلال العقود المنصرمة، وعلى وجه الخصوص، ظهور وحدات المعالجة الرسومية الملائمة بشكل استثنائي لإنجاز المهام الحاسوبية، للشبكات العصبونية والتعلم العميق، وظهور مجموعات البيانات الضخمة المفتوحة على الإنترنت، إضافة إلى توسيع نطاق خوارزميات

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.