اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: بوليستا/ شترستوك.



تم اقتراح العديد من بدائل السيليكون على مر السنين، وبعضها شق طريقه في مجال الحوسبة.

2021-12-14 17:39:08

12 ديسمبر 2021
عندما تم تصنيع أول ترانزستور، في عام 1947، لم يكن أحد ليتخيل التأثير النهائي لهذا الجهاز، المفتاح الذي أصبح يشكل قلب الرقائق المنطقية. علينا أن نشكر السيليكون بسبب استحواذه المذهل على عالم الحوسبة، فيكفي إضافة قليل من الشوائب إلى السيليكون، حتى يشكل مادة تكاد تكون مثالية للترانزستورات في الرقائق الحاسوبية. لأكثر من خمسة عقود، قام المهندسون بتقليص الترانزستورات القائمة على السيليكون مراراً وتكراراً، ما أدى إلى تصنيع أجهزة حاسوبية أصغر حجماً وأسرع وأكثر كفاءة في استخدام الطاقة في أثناء العمل. لكن سلسلة الانتصارات التكنولوجية الطويلة، وعمليات التصغير التي ساهمت في تحقيقها، لا يمكن أن تستمر إلى الأبد. يقول نيكولاس مالايا، أحد علماء الحوسبة في شركة "إيه إم دي" (AMD) في ولاية كاليفورنيا: "نحن في حاجة إلى تكنولوجيا للتغلب على السيليكون، فقد بدأنا نواجه قيوداً هائلة". فما هو شكل التكنولوجيا التي ستشكل بدائل السيليكون؟ لم يكن هناك نقص في أساليب الحوسبة البديلة التي تم اقتراحها على مدار الخمسين عاماً الماضية، ونذكر فيما يلي خمساً من الأساليب الجديرة بالذكر، حيث حظيت كلها بالكثير من الضجة والترويج، إلا أنها هُزمت أمام السيليكون. ولكن ربما ما يزال هناك أمل بالنسبة لها. الإلكترونيات الدورانية يتمحور عمل الرقائق الحاسوبية حول استراتيجيات للتحكم في تدفق

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.