اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


رغم التطوّر الكبير في مجال الطب خلال الأعوام المئة التي تفصل بين الجائحتين، إلا أن هناك بعض الدروس التي لا تزال مفيدة في مواجهة الوباء الحالي.

2020-04-15 21:10:20

31 مارس 2020
Article image
متطوّعون في الصليب الأحمر الأميركي وهم يحملون أحد ضحايا الأنفلونزا الإسبانية عام 1919.
حقوق الصورة: فليكر / الصليب الأحمر البريطاني
انتشرت الأنفلونزا الإسبانية عام 1918، وتسبّبت في حدوث جائحة عالمية أدّت إلى إصابة نحو ثلث سكّان العالم في ذلك الحين ومقتل ما لا يقل عن 50 مليون شخص، متجاوزةً بذلك عدد ضحايا الحرب العالمية الأولى التي سبقتها. نذكر فيما يلي أهم الدروس المستفادة من ذلك الوباء لمواجهة تفشي فيروس كورونا في الوقت الحالي. أهمية الشفافية تدلّ تسمية الأنفلونزا الإسبانية على أهمية الشفافية؛ فالمرض لم يُعرف بهذا الاسم لأنه نشأ في إسبانيا، ولكنها كانت الدولة الأولى التي نشرت تقارير عنه على نطاق واسع. لم تكن إسبانيا إحدى الدول المشاركة في الحرب العالمية الأولى، ولم تكن هناك رقابة عسكرية مفروضة على الصحافة والإعلام فيها، بينما قامت الدول الأخرى بمنع نشر أي أخبار عن الجائحة؛ ولذلك اعتقد الكثير من الناس أن المرض انتشر من إسبانيا، وأطلق عليه هذا الاسم. ينتشر فيروس كورونا في الوقت الحالي أيضاً بسبب انعدام الشفافية لدى المسؤولين في مدينة ووهان الصينية، الذين تجاهلوا التحذيرات الأولية ومنعوا انتشارها. أدى ذلك إلى التأخّر في نشر المعلومات الهامة المتعلقة بالفيروس وعدم اتّخاذ إجراءات لاحتوائه في الوقت المناسب. تعدّ

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


FERMI PARADOX

مفارقة فيرمي

هي التضارب الواضح بين حقيقة أن البشر لم يتمكنوا من العثور على أي دليل حول وجود حياة ذكية خارج كوكب الأرض على الرغم من احتمال وجودها بالنظر إلى ما نعرفه عن الكون.