اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
تقدمة منظمة حماية الخفافيش؛ الصورة: ستيف جيتل فوتوجرافي



كشف بحث جديد أن الخفاش يمتلك إدراكاً مستمراً لموقعه السابق والحالي والمستقبلي ويستفيد من ذلك في تنقلاته.

2021-07-14 18:07:01

14 يوليو 2021
يستخدم أكثر من 1,000 نوع من الكائنات الحية نظام تحديد الموقع بالصدى، ولكن بعد ملايين السنين من التطور، فإن أدمغة الخفافيش أصبحت مؤهلة لاستخدامه على أفضل نحو في تنقلاتها. تشير ورقة بحثية جديدة صدرت قبل أيام في مجلة ساينس إلى أنه أثناء طيران الخفافيش، تساعدها خلايا عصبية خاصة تعرف باسم خلايا المكان -الموجودة في الحُصين، وهو جزء من الدماغ يتحكم في الذاكرة- على معالجة المعلومات الملاحية الرئيسية حول موقعها ليس في الوقت الحالي فحسب، ولكن أيضاً في الماضي والمستقبل كذلك. يقول نيكولاس دوتسون، عالم معهد سولك والمؤلف الرئيسي للدراسة: "النتيجة بديهية إلي حد ما؛ لأننا -بصفتنا بشراً- نمتلك القدرة على التفكير بشأن المكان الذي سنكون فيه مستقبلاً أو الذي كنا فيه في وقت سابق". لجأ دوتسون وشريكه في الدراسة مايكل يارتسيف، أستاذ البيولوجيا العصبية والهندسة في جامعة كاليفورنيا بيركلي، إلى استخدام مزيج من المسجلات اللاسلكية للبيانات العصبية ونظام تتبع حركة مكون من 16 كاميرا.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.