اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


2021-11-09 18:23:34

16 مارس 2018
Article image

عندما قارن الباحثون الحمض النووي لرائدي الفضاء الأميركيين التوأمين سكوت ومارك كيلي، بعد أن أمضى سكوت سنة في الفضاء في محطة الفضاء الدولية، وجدوا أمرين: أحدهما جدير بالملاحظة، والآخر عادي. خمّن أيهما انتهى به المطاف ليتصدر عناوين الأخبار هذا الأسبوع؟ اختلاف الحمض النووي لرائدَي الفضاء دعنا أولاً نناقش الأمر العادي، باعتباره الخبر الذي انتشر في فضاء شبكة الإنترنت مثل النار في الهشيم. فقد أبلغت التقارير القراء بشكل غير دقيق، أن الحمض النووي لسكوت أصبح "مختلفاً بنسبة 7%" عن الحمض النووي لتوأمه الذي أمضى تلك المدة على الأرض. وبعد صدور تلك التقارير، قامت العديد من المنافذ الإعلامية بتحديث مقالاتها، ولكن عناوينها الأصلية كانت تؤكد أن "الحمض النووي لرائد الفضاء قد تغير بعد قضاء عام بعيداً عن الأرض" وأن "الحمض النووي لرائد الفضاء لم يعد يطابق الحمض النووي لتوأمه". لم يكن هذا ما وجده الباحثون. ولكنه مع ذلك، ما تضمنه منذ البداية البيان الصحفي الصادر عن وكالة "ناسا"، بتاريخ 31 يناير/ كانون الثاني. تذكر الوكالة في الفقرة السابعة من البيان الغريب، أن إحدى النتائج "المثيرة" تتعلق بما يسميه البعض "المورث الفضائي". ثم تنتقل الفقرة الغريبة سريعاً من المورث الفضائي إلى القول "يعرف الباحثون الآن أن 93% من مورثات سكوت عادت إلى طبيعتها بعد عودته إلى الأرض. ومع ذلك، فإن نسبة 7% المتبقية تشير إلى إمكانية حدوث تغييرات طويلة المدى في المورثات المرتبطة بنظامه المناعي وبعض العمليات الأخرى. من السهل لأي مراسل يتعجّل في نشر هاتين النتيجتين المترابطتين الغريبتين القادمتين من الفضاء،

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.