اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ميكيل جاسو



سيكون تنفيذ هذه الخطة صعباً، سواء من الناحية الفنية أو السياسية، ولكن الكرملين قرر أن يحقق الاكتفاء الذاتي.

2019-04-02 15:02:05

03 أبريل 2019
في الفترة المقبلة، تخطط روسيا لتجربة شيء لم يسبق لأية دولة أن جربته من قبل، حيث ستختبر إمكانية فصل نفسها عن بقية العالم إلكترونياً مع إبقاء الإنترنت في حالة عمل لدى مواطنيها. وهذا يعني أنها ستضطر إلى إعادة توجيه كل بياناتها داخلياً بدلاً من الاعتماد على مخدمات خارجية. يمثل هذا الاختبار مسألة هامة بالنسبة لمقترح قانون "الإنترنت السيادي" الذي يشق طريقه حالياً عبر أروقة الحكومة الروسية. ويبدو أنه سيصل في نهاية المطاف إلى التصويت بالموافقة، والتحول إلى قانون بشكل رسمي بعد أن يوقع عليه الرئيس فلاديمير بوتين، على الرغم من أنه ما زال عالقاً في البرلمان حالياً. قد يبدو إسدال ستار حديدي على الإنترنت فكرة بسيطة، ولكن لا تدع هذه البساطة الظاهرية تخدعك، فهذا تحدٍّ تقني شديد الصعوبة، كما أنه سيكون باهظ التكلفة. فقد حددت جهات الرقابة المالية الروسية التكلفة الأولية للمشروع بقيمة 38 مليون دولار، ولكن من المرجح أن المشروع سيتطلب قدراً أكبر بكثير من التمويل. ويقول أحد المخططين إن التكلفة الحقيقية ستكون أقرب إلى 304 مليون دولار، كما أوردت بلومبيرج، غير أن خبراء التكنولوجيا يقولون إنه حتى لو كان هذا هو الرقم الحقيقي، فهو لن يكون كافياً لتجهيز وإطلاق النظام، ناهيك عن المحافظة على عمله وصيانته. إضافة إلى هذا، فقد أثبت المشروع منذ الآن أنه نجح في إثارة امتعاض العامة. فقد نزل حوالي 15,000 إلى شوارع موسكو منذ فترة قريبة للاعتراض على القانون في مظاهرات تُعتبر الأكبر منذ سنوات. عملية الانفصال إذاً، كيف ستفصل روسيا نفسها عن شبكة الإنترنت العالمية؟ يقول آندرو سوليفان، رئيس جمعية الإنترنت ومديرها التنفيذي: "ليس من الواضح ما قد ينتج عن اختبار الفصل هذا". ولكننا

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.