اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




للوهلة الأولى تبدو استجابة مساعد شركة آبل الذكي "سيري" أمراً بسيطاً لكنها مجرد واجهة لعالم كامل من التقنيات المتطورة.

2020-03-09 17:11:40

09 مارس 2020
هل تساءلت ذات مرة كيف يستطيع نظام سيري التعرف على الكلمات والتركيبات اللغوية المعقدة وتحويلها إلى أوامر قابلة للتنفيذ في أجزاء من الثانية؟ وكيف يتمكن من فهم لغات ولهجات أشخاص من مختلف أنحاء العالم؟ في هذا التقرير نلقي نظرة على التكنولوجيا المذهلة التي تقف وراء عمل هذا المساعد الشخصي الذكي. لا شك أن جميع مستخدمي منتجات شركات آبل جربوا التحدث مع "سيري"، المساعد الشخصي الافتراضي الذي تعتمد عليه الشركة الأميركية. وربما اعتاد الكثير من هؤلاء المستخدمين على الردود الذكية التي تصدر من سيري للإشارة مثلاً إلى تنفيذ أمر ضبط المنبه على توقيت محدد أو البحث عن معلومة على الإنترنت. لكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذا الصوت البشري الودود يُخفي وراءه نظامَ ذكاء اصطناعي بالغ التعقيد والتطور، وعالماً من الخوارزميات وتقنيات التعلم الآلي التي تطلبت سنوات من التدريب وكمياتٍ ضخمةً من البيانات. تطور تدريجي قصة سيري بدأت في معهد ستانفورد الدولي للأبحاث، الذي يقع في ولاية كاليفورنيا الأميركية، والذي طور تلك التكنولوجيا عام 2007 اعتماداً على عقود من الأبحاث في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال عدة مشروعات بحثية، هي مشروع المساعد المعرفي الذي يتعلم وينظم (CALO)، وبرنامج المساعد الشخصي الذي يتعلم (PAL) التابع لوكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية الأميركية (داربا)، والذي كان أكبر مشروع للذكاء الاصطناعي في تاريخ الولايات المتحدة، بالاشتراك مع

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.