اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



تحدد الأداة أوجه التشابه بين البرامج لمساعدة المبرمجين على كتابة برامج بشكل أسرع وأكثر كفاءة، بما يسهل كتابتها باللغة الطبيعية لغير المختصين بالبرمجة.

2020-08-03 16:05:50

03 أغسطس 2020
لطالما كانت برمجة الحواسيب مهمة صعبة؛ حيث كان المبرمجون الأوائل يكتبون البرامج يدوياً من خلال كتابة الرموز على ورق الرسم البياني قبل تحويلها إلى أكوام كبيرة من البطاقات المثقَّبة التي يمكن معالجتها بواسطة الحاسوب. فإذا كانت علامة واحدة في مكان خاطئ، فقد يضطر المبرمج إلى إعادة العملية برمّتها. وفي الوقت الحاضر، يستخدم المبرمجون مجموعة من الأدوات ذات القدرات الكبيرة التي تؤتمت جزءاً كبيراً من عملهم، بدءاً من اكتشاف الأخطاء أثناء الكتابة إلى اختبار الرماز قبل نشره. ولكن من نواحٍ أخرى، لم يتغير شيء يذكر في عمل المبرمجين؛ إذ لا يزال بإمكان خطأ واحد سخيف تعطيل جزء كامل من البرنامج. وكلما ازدادت الأنظمة تعقيداً، أصبح تتبع هذه الأخطاء أكثر صعوبة. يقول جاستن جوتشليتش، مدير مجموعة أبحاث برمجة الآلة في شركة إنتل: "أحياناً، قد يستغرق إصلاح خطأ واحد أياماً من عمل فرق من المبرمجين". لهذا السبب يعتقد البعض أنه يجب علينا العمل باتجاه تمكين الآلات من برمجة أنفسها. وبالفعل تحظى الأبحاث حول التوليد المؤتمت للرماز البرمجي باهتمام كبير منذ بضع سنوات؛ حيث تقوم مايكروسوفت ببناء التوليد البسيط للرماز البرمجي وتضمينه في أدوات تطوير البرامج الخاصة بها والمستخدمة على نطاق واسع. كما طورت فيسبوك نظاماً يسمى أروما (Aroma) يقوم بإكمال البرامج الصغيرة تلقائياً. أما ديب مايند فقد طورت شبكة عصبونية تستطيع التوصل إلى إنتاج

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.