اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إنتل



تستمد الشريحة الإلهام من بنية الدماغ ونشاطه الكهربائي للتمييز بين الروائح.

2020-04-01 11:27:31

17 مارس 2020
من بين كل ما يستطيع دماغنا القيام به، فإن الطريقة التي يُساعدنا بها على الشم هي واحدة من أيسر الطرق فهماً. عندما تصطدم إحدى الروائح بالخلايا الشمية في أنوفنا، فإنها ترسل إشارة إلى مجموعة الخلايا العصبية ذات الصلة في الدماغ، والمعروفة باسم البصلة الشمية. بعد ذلك، تنقل البصلة الشمية الإشارة إلى أجزاء أخرى من الدماغ، مما يسمح لنا باستحسان عطر الجريب فروت أو تجنب رائحة القمامة الكريهة. رغم أن البصلات الشمية مقصورة على الثدييات، إلا أن الحيوانات الأخرى -مثل الحشرات- تحمل أيضاً هياكل عصبية مماثلة. ويقول مايك ديفيز، مدير مختبر حوسبة المحاكاة العصبية التابع لشركة إنتل، إن هذا يعني أن "هناك على الأرجح شيئاً أساسياً وفعالاً نوعاً ما في هذه التطبيقات، إذا كان التطور قد وصل إليها في حالات مختلفة". ونظراً لأنها فعالة للغاية ولأننا نفهمها جيداً، فإن أنظمة الشم هي نقطة انطلاق رائعة لشرائح المحاكاة العصبية، وهي نوع جديد من المعدات الحاسوبية التي تستمد الإلهام مباشرة من بنية الدماغ. نشر علماء في شركة إنتل، يوم الاثنين، مقالاً في دورية نيتشر يقترح تصميماً جديداً لشرائح المحاكاة العصبية يحاكي بنية وقدرات البصلة الشمية. وعمل الباحثون مع علماء الفسيولوجيا العصبية الشمية الذين يدرسون أدمغة الحيوانات أثناء عملية الشم، وصمموا دائرة كهربائية تستند إلى الدوائر العصبية التي تنشط عندما

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو