اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: ناسا.



بعد سنتين دون إحراز تقدم يُذكر، سيتوقف مسبار إنسايت التابع لناسا عن محاولة دفن مستشعره الحراري في باطن الكوكب الأحمر.

2022-02-02 19:45:58

23 يناير 2021
لمدة عامين كاملين، كان مسبار إنسايت التابع لناسا قابعاً على سطح المريخ، يحاول أن يحفر إلى عمق 5 أمتار لإدخال المستشعر الحراري التابع للمسبار. كان الهدف من هذا الجهاز قياس حرارة الكوكب، وتقديم المزيد من المعلومات إلى العلماء حول النشاط الحراري الباطني والتركيب الجيولوجي للمريخ. ولكن إنسايت لم يقترب حتى من تحقيق هذا الهدف. وفي 14 يناير، أعلنت ناسا أنها ستوقف جميع المحاولات لزرع هذا المستشعر تحت الأرض. يُشار إلى المستشعر تحبباً باسم “الخلد”، وقد تم تصميمه للحفر تحت الأرض باتباع أسلوب الطّرق. ولكن، وبعد مرور أول شهر من البعثة، لم يتمكن أن يحفر إلى عمق يتجاوز 36 سم قبل أن يعجز عن مواصلة اختراق الأرض. كانت ناسا تعمل منذ ذلك الحين على التوصل إلى حل ما، بما في ذلك استخدام ذراع إنسايت الروبوتية لتثبيت الخلد في مكانه بوزن إضافي لمساعدته على تفكيك التربة ومعاودة الحفر. ولكن هذا الحل لم ينجح؛ فقد تبين أن التربة المريخية معرضة للتكتل بشكل غير متوقع، ما يخفف من الاحتكاك الذي يحتاج إليه الخلد لمواصلة الحفر إلى العمق. توصلت الطواقم الأرضية للبعثة مؤخراً إلى فكرة لمحاولة أخيرة لإنقاذ الوضع؛ وذلك باستخدام ذراع إنسايت لغَرف بعض التربة إلى المسبار في محاولة لزيادة تثبيته وتأمين المزيد من الاحتكاك. ولكن، وبعد تجربة 500 ضربة حفر في 9 يناير، سرعان ما أدرك الفريق أنه لم يحقق أي تقدم. إنه خبر مخيب للآمال، نظراً لكون ناسا قررت مؤخراً تمديد بعثة إنسايت حتى 2022. وخلال هذه الفترة، لن يلعب المستشعر الحراري دوراً يُذكر. يقول بروس

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.