اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بيكساباي



المقدار الوحيد الهام هو مقدار انبعاثات غازات الدفيئة، التي ما زالت في حالة تصاعد مستمر.

2020-01-02 16:51:54

02 يناير 2020
لقد أضعنا عقداً آخر من دون تحقيق أي تطور يُذكر على الصعيد المناخي؛ فعلى الرغم من أن غازات الدفيئة في الغلاف الجوي تتسارع في تصاعدها إلى مستويات تؤدي إلى احترار خطير، ما زال العالم يضخّها من دون توقف. ومن شبه المؤكد أن فشلنا الجماعي في التخفيف من الانبعاثات على مدى السنوات العشرة المنصرمة يكاد يحطم حلمنا في إيقاف الاحترار عند 1.5 درجة مئوية. وبالفعل، من الصعب للغاية أن نتخيل تحقيق الوتيرة والمستوى المطلوبين الآن حتى لمنع وصول الاحترار إلى درجتين مئويتين. من بين الأخطار المتفاقمة بحدة، يمكن أن يؤدي هذا الفرق الذي يبلغ نصف درجة إلى القضاء على الحياد المرجانية في العالم، وتعريض حوالي 40% من سكان العالم بشكل متكرر إلى موجات حر شديد. ولكننا تمكنّا من تحقيق شيء من التقدم، فقد بدأت مصادر الطاقات المتجددة والسيارات الكهربائية أخيراً بالانتشار على مستوى واسع، كما أن حوالي 200 دولة أعلنت التزامها بتخفيض انبعاثاتها وفق اتفاق باريس المناخي التاريخي في 2016. غير أن هذه البلدان أخذت تتباطأ في تحقيق تعهداتها، كما أن الولايات المتحدة بدأت عملية الانسحاب من الاتفاقية بشكل كامل، وذلك في مرحلة أصبحنا نحتاج فيها إلى تخفيضات أكبر. وعلى الرغم من كل الزخم الذي اكتسبته تكنولوجيات الطاقة النظيفة، إلا أنها لم تحقق حتى الآن سوى القليل من حيث الحلول محل محطات الطاقة والسيارات والمعامل والمباني التي تلوث الغلاف الجوي بالمزيد من الانبعاثات سنوياً. وتوضح الأشكال البيانية التالية كم تراجعنا في مواجهة التغير المناخي خلال السنوات العشر المنصرمة. تصاعد تراكيز ثنائي أكسيد الكربون المقدار الوحيد المهم في التغير المناخي هو مقدار انبعاثات غازات الدفيئة،

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو