اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بعد الازدهار الكاسح للعملات المشفرة في 2017، وسقوطها المدوي في 2018، لن نسمع الكثير من الضجيج الإعلامي عن تكنولوجيا البلوك تشين في 2019، ولكنها ستصبح أكثر فائدة.

2021-07-03 17:13:25

08 يناير 2019
Article image

مصدر الصورة: إم إس تيك
في 2017، كانت تكنولوجيا البلوك تشين أشبه بثورة يفترض بها أن تهز النظام المالي العالمي. وفي 2018، كانت بمثابة خيبة أمل كبيرة، أما في 2019، فستبدأ بالتحول إلى الرتابة. هبطت قيمة بعض العملات المشفرة بنسبة أكثر من 90% من ذروتها في أواخر 2017، ولكن التكنولوجيا التي تعتمد عليها بقيت موجودة بكامل عافيتها. وعلى الرغم من أنها جديدة بالنسبة للكثيرين، فإن أنظمة البلوك تشين قطعت عقداً من الزمان في التطوير (مع تكنولوجيات أقدم من ذلك كانت دالة على قدومها)، كما أن عالم العملات المشفرة استعاد عافيته من نكسات سعرية كبيرة من قبل. ما زال الكثير من المطورين الذين أقبلوا بكثافة على هذا المجال في 2017 يعملون فيه، وما زالت المشاريع المبتكرة في حالة عمل ونشاط، بل إن بعضها سيثمر قريباً. كما أن عدداً من الشركات الكبرى يخطط لإطلاق مشاريع ضخمة تعتمد على البلوك تشين في 2019. نقدم هنا ثلاثة أسباب تجعل من 2019 السنة التي ستصبح فيها البلوك تشين في عداد التقانات المعتادة أخيراً. خطط كبيرة من والمارت، و وول ستريت كانت شركة والمارت تختبر نظام بلوك تشين خاصاً بها منذ سنوات كوسيلة لتتبع تزويد الأغذية. وتقول أنها ستبدأ باستخدام النظام في العام المقبل، كما أبلغت مزوديها بالخضار الورقية بضرورة الانضمام بحلول سبتمبر. في هذه الأثناء، وفيما يتعلق بالعملات المشفرة، فإن شركة بورصة إنتركونتيننتال ICE، مالكة بورصة نيويورك وإحدى أهم الجهات في وول ستريت، تخطط لإطلاق بورصة خاصة بها لتداول الملكيات الرقمية في بدايات 2019. كما أن شركة فيديليتي إنفستمنتز قامت مؤخراً بتأسيس شركة جديدة باسم فيديليتي للملكيات الرقمية. أما الخدمة الأساسية التي ستقدمها فيديليتي فهي ما يسمى

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.