اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ماكنزي



صعود نجم السيارات الكهربائية يؤدي إلى ثلاثة تأثيرات مفاجئة على الموارد، بشكل قد يختلف عن توقعاتك.

2020-03-01 16:56:11

03 سبتمبر 2019
نشرة خاصة من ماكنزي آند كومباني: من المتوقع أن يزداد الطلب على السيارات الكهربائية إلى حد كبير؛ ففي 2016، كانت السيارات الكهربائية تشكل حوالي 1% فقط من المبيعات العالمية السنوية للسيارات و0.2% فقط من السيارات على الطرقات، ولكن وفقاً لتقديرات معهد ماكنزي، فسوف تتصاعد نسبة السيارات الكهربائية (بما فيها السيارات التي تعمل بالبطاريات والهجينة) إلى حوالي 20% من المبيعات السنوية العالمية (وحوالي 35% من المبيعات السنوية الأوروبية) بحلول العام 2030. ويمكن أن تزداد هذه النسبة بسرعة أكبر حتى في بعض السيناريوهات، فقد برهن العامل الديمغرافي على أهميته في هذه المسألة، حيث أظهرت استبيانات حديثة أن 30% من الأفراد الذين يشترون السيارات و50% من مواليد العقدين الأخيرين من القرن الماضي يفكرون في اختيار سيارة كهربائية في المرة المقبلة التي سيشترون فيها سيارة بدلاً من سيارة تعمل بمحرك احتراق داخلي. وسيؤثر تزايد استخدام السيارات الكهربائية على موارد طبيعية مختلفة بشكل أكبر، وعدة صناعات ومناطق جغرافية مختلفة، إضافة إلى مستويات انبعاثات الكربون. وبالفعل، فإن المخاوف البيئية حاضرة بقوة في قرارات معظم المستهلكين بشراء سيارة كهربائية؛ فقد كانت رغبة المساهمة في دعم البيئة هي السبب الأول (وبفارق كبير عن غيره) الذي قدمه المشترون الأميركيون للسيارات الأميركية في استبيان من كارماكس عام 2017. كما وجدت دراسة من تريبل إيه في نفس السنة أيضاً أن المخاوف البيئية كانت العامل الأهم لشراء السيارات البيئية، وبنسبة ساحقة وصلت إلى 87%. غير أن بحث معهد ماكنزي يكشف أخطاء في عدة افتراضات وتصورات سابقة شائعة حول السيارات الكهربائية وموارد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.