اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصورة الأصلية: مؤسسة سميثسونيان | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية



تشير التقديرات إلى أن تلسكوب ماجلان البصري سيتمكن من التقاط صور للكون أكثر وضوحاً بعشرة مرات من صور تلسكوب هابل الفضائي.

بقلم

2022-02-01 20:02:23

07 فبراير 2021
تلسكوب ماجلان يجيب على السؤال المهم لعل أبرز الأسئلة التي يحاول علماء الفلك الإجابة عليها في عصرنا الحالي تدور حول ماهية المادة المظلمة وهل تشكل فعلاً -مع الطاقة المظلمة- معظم الكون الذي نعرفه، وكيف تشكلت النجوم الأولى من الغاز الذي انتشر بعد الانفجار العظيم، وما مصير هذا الكون. بيد أن السؤال الأكثر إثارة، والذي لم يجب عليه علم الفلك حتى الآن، هو: هل نعيش وحدنا في الكون؟ هذا ما يتطلع العلماء إلى معرفته، أو على الأقل الاقتراب خطوة أخرى من معرفته، عند تشغيل التلسكوب البصري الأول من نوعه في العالم: تلسكوب ماجلان العملاق (Giant Magellan Telescope)، والمعروف اختصاراً باسم (GMT). وفقاً لمركز هارفارد- سميثسونيان للفيزياء الفلكية الذي يعد أكبر مراكز أبحاث الفيزياء الفلكية في العالم، فإن تلسكوب ماجلان العملاق -الذي يجري تشييده في مرصد لاس كامباناس في جبال الإنديز بتشيلي- سيكون واحد من بين عدد قليل من التلسكوبات الأرضية فائقة الضخامة التي تعد بإحداث ثورة في فهمنا للكون. ومن المقرر أن يبدأ تشغيل التلسكوب الجديد عام 2029، ليكون حينها التلسكوب البصري الأكبر من نوعه في العالم، وسيتسنى من خلاله الحصول على صور كونية بمعدل وضوح أكبر عشرة مرات من تلسكوب هابل الفضائي التابع لوكالة ناسا. [caption id="attachment_24197" align="aligncenter"

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.