اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
على اليسار: رسم توضيحي ثلاثي الأبعاد لفيروس كورونا المستجدّ (2019-nCoV). على اليمين: مقطع عرضي يوضّح المكوّنات الداخلية للفيروس.
حقوق الصورة: ويكيميديا كومنز



يؤدي فيروس كورونا المستجدّ إلى أعراض شبيهة بالإنفلونزا في البداية، ولكنه قد يؤدي إلى حدوث أذيّة دائمة في الرئتين في بعض الحالات الشديدة.

2020-06-07 11:38:35

02 فبراير 2020
في 31 ديسمبر 2019، تلقّت منظمة الصحة العالمية تنبيهاً بوجود حالات التهاب رئوي متعدّدة في مدينة ووهان الواقعة في إقليم هوباي بالصين. ولم تتطابق سمات ذلك الفيروس مع أي فيروسات أخرى معروفة، مما أثار القلق بسبب عدم معرفة مدى تأثير هذه الفيروسات الجديدة على الناس. أكّدت السلطات الصينية بعد أسبوع واحد أنها اكتشفت بالفعل فيروساً جديداً، والذي ينحدر من نفس فصيلة الفيروسات التي تسبّب الإنفلونزا، وأُطلق على هذا الفيروس الجديد اسم "فيروس كورونا المستجدّ" (2019-nCoV). أصبح من المعروف أن أعراض هذا الفيروس تشمل السعال والحمّى الشديدة وصعوبة التنفس وغيرها من الأعراض، وسنتحدث في هذا المقال عن آليّة تأثيره على الإنسان. ما هي فيروسات كورونا؟ تأتي كلمة "كورونا" من اللغة اللاتينية، وتعني التاج أو الهالة، وتُشير إلى الجزيئات الناتئة التي تُحيط بهذه الفيروسات وتجعلها شبيهة بتاج الملكة. تتواجد فيروسات كورونا بشكل شائع عند الحيوانات، ولكن يمكن لبعض أنواعها الانتقال إلى الإنسان، وخاصة إذا تعرّضت للطفرات. هناك 7 أنواع معروفة حتى الآن، أدّت 3 منها إلى جائحات مُميتة، بما فيها الفيروس المستجدّ الأخير (2019-nCoV)، بالإضافة إلى الفيروس المسبّب لمتلازمة سارس أو الالتهاب التنفسي الحادّ (SARS)، الذي انتشر في عاميْ 2002 و2003 وأدّى إلى إصابة 8098 شخص ومقتل 774 شخصاً، والفيروس المسبّب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، الذي ظهر عام 2012 وأدّى إلى إصابة 2494 شخص ومقتل 858 شخصاً. 

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.